الرئيسية / صوت الجهات / أحداث بن قردان: السلفيون والنهضة وكبار المهرّبين في قفص الاتهام..

أحداث بن قردان: السلفيون والنهضة وكبار المهرّبين في قفص الاتهام..

102-300x150

مرّت حوالي 3 أسابيع  على غلق معبر راس جدير  ببن قردان من الجانب الليبي إثر حادثة بين بعض المسافرين التونسيين والليبيين، في الظاهر هذه هي الأسباب التي برّرت غلق المعبر لكن الأسباب الحقيقية وكما رواها أهالي الجهة غير ذلك تماما، فمتساكنو المنطقة أكّدوا أن السّلفيين وحركة النهضة وكبار المهرّبين وراء أحداث العنف والشغب في مدنين.

شهادات متقاطعة أكّدت ل”آخر خبر” أن من يسيطر على معبر راس جدير وقرّر غلقه هو قائد درع ليبيا التابع لعبد الحكيم بلحاج، وحسب بعض المصادر فإن أحد قياديي حركة النهضة (قد يكون راشد الغنوشي) قد التقى عبد الحكيم بلحاج في راس جدير للتباحث في أمر فتح المعبر، من جهة أخرى تشير بعض المصادر  إلى أنه من أهداف إحداث الفوضى في بن قردان، سيما من الجانب السلفي هو تمكين عدد من المقاتلين العائدين من سوريا والموجودين حاليا في ليبيا من العودة الآمنة إلى تونس.

وقبل يوم من الاعتداء على مقرّ الاتحاد المحلّي للشغل وحرقه ، وقع الاعتداء على كاتب عام نقابة العملة التربويين رضا قصيعة الذي أكّد أن الاعتداء الذي طاله من قبل بعض العناصر المحسوبة على التيار السلفي قد تمّ بتحريض من عناصر منتسبة إلى حركة النهضة يعرفها جيدا، كما أن الذي قام بالاعتداء على مقر الاتحاد بالجهة حسب الكاتب العام السابق للاتحاد منصور الورشفاني ل”آخر خبر”، هو من المنتمين إلى حركة النهضة، حيث شاهده يقوم بعملية تخريب ويصرخ ” هذا الذي أسقط حكومة النهضة وجاء بحكومة جمعة”.

وليس فقط بعض السلفيين أو بعض الأطراف السياسية هي التي حاولت تأجيج الوضع واستغلاله، بل هناك أيضا كبار المهرّبين، وهذا ما أكّده أهالي الجهة، حيث استغلّ كبار المهرّبين الوضع لمواصلة التهريب عبر معبر الذهيبة (تكلفة العبور أغلى بخمس مرّات من معبر راس جدير حيث لا يستطيع صغار المهرّبين العبور، بالتالي احتكاره من قبل كبار المهرّبين).

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى