الرئيسية / صوت الثقافة / إحياء اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين

إحياء اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين

بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضدّ الصحافيين، تنظم النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والفيدرالية الدولية للصحفيين بالشراكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومنظمة اليونسكو، اليوم الخميس 16 نوفمبر 2017 بأحد نزل العاصمة، ندوة دولية حول “آليات الحماية الفعّالة ودور المنظّمات المهنية في هذا المجال”.

ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز التنسيق وأوجه التعاون بين المنظمات المهنية للصحافيين إلى دعم آليات الحماية الدولية والإقليمية ذات الصلة، وخصوصا فيما يتعلق بإنشاء آليات وطنية فعالة للحماية والمساءلة في تونس وفي غيرها من الدول.

وتجدر الإشارة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ٌ قد أقرت يوم 2 نوفمبر من كلّ سنة ليكون اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضدّ الصحافيين، في قرار يحث الدول الأعضاء على تنفيذ تدابير محددة لمواجهة ثقافة الإفلات من العقاب الحالية. ويحثها كذلك على تقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين والعاملين في وسائط الإعلام إلى العدالة. ويطلب من هذه الدول أن تعمل على تهيئة بيئة آمنة وتمكين للصحفيين لأداء عملهم بصورة مستقلة ودون تدخل لا موجب له.

وتمّ اختيار هذا التاريخ في ذكرى اغتيال صحافيين فرنسيين في مالي في الثاني من نوفمبر عام 2013.

وقد قُتل أكثر من 900 صحافي، على مدى السنوات الـ 11 الماضية خلال نقلهم للأخبار والمعلومات للجمهور. وما يبعث على القلق هو أن واحدة فقط من كل عشر حالات اعتداء ارتكبت ضد العاملين في وسائل الإعلام خلال العقد الماضي تمت إدانة مرتكبها.

ويشجع الإفلات من العقاب مرتكبي الجرائم على ارتكاب جرائم أخرى ويلحق الضرر بالمجتمع بأسره عبر طمس الحقائق المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والفساد والجريمة.

يتحمل الصحفيون بجميع أنحاء العالم مخاطر كبيرة في كثير من الأحيان اثناء قيامهم بواجبهم خصوصا فيما يتعلّق بتسليط الضوء على الانتهاكات والفساد. ويتعرض الصحافيون غالباً، بسبب مهنتهم، إلى  تهديدات من قبل مسؤولين حكوميين وأصحاب النفوذ وكذلك من العصابات والمليشيات المسلحة في عدة دول. ويفلت مرتكبو الجرائم ضدّ الصحافيين من العقاب في أنحاء كثيرة من العالم.

لطفي الوافي

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى