الرئيسية / صوت الثقافة / احتجاجا على عرض ميشال بوجناح: تحرّك يوم 14 جويلية وتظاهرة في فضاء مسار للفنون يوم 17

احتجاجا على عرض ميشال بوجناح: تحرّك يوم 14 جويلية وتظاهرة في فضاء مسار للفنون يوم 17

حاتم بوكسره

دعت الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني الأطراف الشبابية وكافة القوى الوطنية التقدمية وكافة التونسيات والتونسيين إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي من أجل إلغاء عرض الصهيوني ميشال بوجناح وسن قانون لتجريم كافة أشكال التطبيع وذلك يوم الجمعة 14 جويلية 2017 على الساعة السادسة مساء أمام المسرح البلدي بالعاصمة ويشارك في تنظيم هذا التحرك  كل من الاتحاد العام لطلبة تونس واتحاد الشباب الشيوعي واتحاد شباب الوطد واتحاد الشباب الماركسي اللينيني ومنظمة العمل الشيوعي وشباب التيار الشعبي .

كما تنظم الحملة بالتعاون مع فضاء مسار للفنون ومجموعة من الفنانين والهياكل الفنية يوم الإثنين 17 جويلية تظاهرة فنية في فضاء مسار للفنون تحت عنوان “فنانون ضدّ التّطبيع”.

يُذكر أنّ عرض ميشال بوجناح مبرمج ليوم 19 جويلية ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي وقد أصدرت مجموعة من الفنانين والمثقفين التونسيين بيانا بعنوان «لا تجعلوا من الفنّ جسرًا للتطبيع « قالوا فيه إنّ استقدام هذا الكوميدي يشكّل استفزازا لمشاعر التونسيين والتونسيات الذين يستحضرون شهداء وجرحى عدوان الطيران العسكري الصهيوني على حمّام الشط، وشهداء عملية اغتيال الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”، وعملية الاغتيال للشهيد محمّد الزواري، مثلما يستحضرون شهداء الانتفاضات الشعبية المتواصلة ضد ّنظام بن علي الذي كان بوجناح من أكبر المساندين لحكمه الدكتاتوري.

كما أكّد البيان بأنّ إفساح الفضاء الثقافي العمومي ممثَّلاً في مهرجان قرطاج لبوجناح لا علاقة له بالفعل الثقافي ولا بحرية الإبداع، بل هو توفير مجاني لهذا الفضاء لصالح مدافع عن قتل الأطفال الفلسطينيين كي يمرّر فيه خطابه العنصري البغيض، وليبثّ دعايته السامّة ولتبرير وتمجيد الاحتلال والاستعباد.

وشدد موقع البيان على أن لا مجال لديهم للخلط بين الاعتقاد الديني الخاصّ وبين الالتزام السياسي العامّ، وبالتالي بين اليهودية كدين وبين الصهيونية كأيدولوجيا وكمشروع سياسي استعماري استيطاني توسّعي في فلسطين وهو التمييز الصارم الذي يفصل لديهم بين المُنضوي في المشروع الصهيوني وبين المناهض له ضمن اليهود، بين “بوجناح” و”ماسياس” وغيرهما من جهة وبين “جورج عدّة” و”ابراهام سرفاتي” وغيرهما من جهة ثانية.

ودعا البيان إلى وقف كل الاختراقات الهادفة إلى إنفاذ التطبيع الثقافي والفنّي كمقدمة لإحلال تطبيع أشمل مع العدو، كما دعا إدارة مهرجان قرطاج الدولي إلى مراجعة قرارها برمجة ميشال بوجناح خلال الدورة 53 بما يُجنّب المهرجان وصمة عار ستُلاحقه على مدى التاريخ على حد نص البيان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى