الرئيسية / صوت الوطن / الاعلامية أمال الشاهد تطلق صيحة فزع لاجل انقاذ تلفزة المرفق العمومي

الاعلامية أمال الشاهد تطلق صيحة فزع لاجل انقاذ تلفزة المرفق العمومي

امال الشاهد تحت عنوان “آن الأوان للإلتفات إلى تلفزة المرفق العمومي”، توجهت الإعلامية آمال الشاهد برسالة الى الرأي العام نادت فيها بضرورة الدفاع عن تلفزة المرفق العمومي حتى ننقذها من الفساد ومن المتمعشين-الطامعين، ومن سوء التسيير وسوء المسيرين المسقطين دون كفاءة، ومن الإغلاق والتلجيم. وهذا التص الكامل لرسالة الشاهد:

“ما تعرفه التلفزة الوطنية منذ سنوات أربع، وبشكل متسلسل وممنهج من سوء إختيارات عن قصد، ومن سوء تسيير ومن إهدار علني وفاضح للمال العمومي ومن قرارات متخبطة ومن إعتداء معنوي متواصل على رموزها وطاقاتها البشرية، ومن سقوط متوال في أخطاء غريبة وشنيعة وخاصة، خاصة من تسميات أو تعيينات فوقية مسقطة من الخارج وغير مدروسة وغير محسوبة العواقب، ومن تجاوز في كل مرة للمحاسبة وغض الطرف عن تحميل المسؤولية لمن يخطىء، لا ينبىء بخير، بل هو يبعث بقوة على الشك في رغبة خفية في القضاء على إعلام المرفق العام، الإعلام العمومي، وعلى نوايا بالشروع في إغلاق التلفزيون العمومي.

ترك عشرات بل مئات المنتسبين إلى التلفزة الوطنية العمومية التي يمولها المواطن من جيبه، في وضعية تهميش وإنكار وتجميد مفتعل وغير قانوني، وفي المقابل منحهم رواتبهم وإدخال أشخاص غرباء عن المؤسسة للعمل بدل هؤلاء المنتسبين (مع إغداق الأموال الطائلة عليهم والعطايا بدون شك وتوفير كل الرفاهية وظروف العمل المريحة لهم)، رغم الإدعاءات المتواصلة بأن التلفزة العمومية في وضع إفلاس.

هذا السلوك السكيزوفريني المتناقض والمخالف للقانون وللأعراف المهنية يدل على أن النية مبيتة فعلا قصد تركيع تلفزة المرفق العام وإسقاطها تماما والقضاء على وجودها.

فحذار، حذار، حذار: يا دافعي الضرائب، ويا مدافعين عن حرية الإعلام والصحافة، ويا أيها الصحفيون، و يا بنات وأبناء التلفزة العمومية، إن الأوضاع لا تبشر بخير، وإن تلفزتنا ليست بخير، وإن إغلاق تلفزة المرفق العمومي ضربة قاصمة للصحافة التي نريدها حرة ومستقلة وناقدة، وبعيدة المنال عن لوبيات المال ولوبيات السياسة ولوبيات المصالح ولوبيات الجلسات الخمرية الليلية.

دافعوا عن تلفزة المرفق العمومي حتى ننقذها من الفساد ومن المتمعشين-الطامعين، ومن سوء التسيير وسوء المسيرين المسقطين دون كفاءة، ومن الإغلاقو التلجيم.

أفيقوا، آن الأوان أن تفيقوا وأن تقولوا كلمة الحق.

كفاكم نفاقا وكفاكم جبنا وكفاكم صمتا متواطئا.”

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى