الرئيسية / صوت النقابة / التصنيف العالمي لحرية التعبير لسنة 2018: تونس لم تتقدّم في الترتيب وهذه هي الأسباب

التصنيف العالمي لحرية التعبير لسنة 2018: تونس لم تتقدّم في الترتيب وهذه هي الأسباب

حاتم بوكسره

قال صهيب خيّاطي مدير مكتب شمال إفريقيا لمنظمة مراسلون بلا حدود أن ترتيب تونس في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لهذه السنة لم يتغير عن سنة 2017 حيث جاءت تونس في المرتبة 97.

جاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية عقدتها منظمة مراسلون بلا حدود يوم 25 أفريل في العاصمة لتقديم التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2018.

وعزى “خيّاطي” مراوحة تونس لترتيبها إلى المناخ العام لحرية الإعلام الذي يسجل تضييقات على حرية التعبير وتدخلا للسلطة في الجانب التشريعي وخاصة مشروع القانون المتعلق بالاتصال السمعي البصري الذي يعتبر مخيبا للآمال لما ينقصه من ضمانات حول استقلالية وصلاحيات الهيئة التعديلية المستقبلية التي ستحل محل “الهايكا” والذي يواجه بمعارضة شديدة من طيف واسع من منظمات المجتمع المدني ومن منظمة مراسلون بلا حدود إضافة إلى تواصل المضايقات الإدارية على الصحفيين ووسائل الإعلام.

وارتكز التقرير المقدم من مراسلون بلا حدود على عدة عوامل للتقييم منها التعدّدية في المشهد الإعلامي والاستقلالية وبيئة وسائل العمل والتعديل الذاتي. ويقدم التقرير وضعية حرية الصحافة في شمال إفريقيا كالآتي: “يكشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2018 تواصل تعرّض الصحفيين، في شمال إفريقيا، إلى ضغوطات عديدة. قيود كثيرة تمنع الصحفيّين من أداء دورهم وضمان معلومة مستقلّة، متعدّدة وحرّة تنتمي تونس (97) والمغرب (135) والجزائر (136) وليبيا (167) إلى منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا حيث تعتبر وضعية حرية الصحافة الأسوأ”.

يذكر أن النّرويج والسّويد وهولندا قد تصدّرت تباعا المراتب الثلاثة الأولى في حرية الصحافة، في حين جاءت كوريا الشمالية في ذيل الترتيب (180) من حيث أسوأ البلدان في حرية التعبير. أما بالنسبة للبلدان العربية فإن سوريا هي الأخيرة في المرتبة 177 والسودان 174 ودجيبوتي في المرتبة 173.

وفيما يلي خريطة التصنيف العالمي لحرية التعبير لسنة 2018 لمنظمة مراسلون بلا حدود:

المفتاح:

وضع جيد (الأبيض)

وضع جيد إلى حد ما (أصفر)

وضع حساس (برتقالي)

وضع صعب (أحمر)

وضع خطير جدا (أسود)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى