الرئيسية / صوت الاقتصاد / السنة الجامعية 2019 / 2020:الوزارة تقترح الدراسة عن بعد والمنظمات النقابية تطرح بدائل أخرى وتتوصّل إلى اتّفاق

السنة الجامعية 2019 / 2020:الوزارة تقترح الدراسة عن بعد والمنظمات النقابية تطرح بدائل أخرى وتتوصّل إلى اتّفاق

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغها الصادر اليوم الخميس 26 مارس أنّه لا وجود للارتقاء الآلي أو سنة بيضاء. كما أنّها تقوم بعقد اجتماعات واستشارات مع هيئات بيداغوجية ونقابات ومنظّمات نقابية من أجل وضع استراتيجية عملية لإنجاح السنة الجامعية 2019-2020.  

وفيما دعت سلطة الإشراف إلى مواصلة السنة الجامعية الحالية عبر التدريس عن بعد. فإنّ المنظمة الطلابية والجامعة العامة للتعليم العالي رفضتا ذلك بسبب انعدام تكافؤ الفرص بين عموم الطلبة. وقد دعا كلّ منها إلى إيجاد بدائل أخرى تكون أكثر نجاعة وجديّة.

المنظمّة الطلاّبية ترفض الدراسة عن بعد  

وفي تصريحها لـ”صوت الشعب” أكّدت الأمينة العامة للاتّحاد العام لطلبة تونس وردة عتيق أنّ المنظمة ترفض مقترح الوزارة في مواصلة السنة الجامعية الحالية عبر التدريس عن بعد بسبب عدم تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة وانعدام المستلزمات اللازمة لذلك (حواسيب/انترنات..) خاصة لدى القاطنين بالمناطق الداخلية.

كما أكّدت عتيق أنّ المنظّمة الطلاّبية عقدت ثلاث جلسات مع سلطة الإشراف من أجل إيجاد حلول عملية. وقد اقترحوا التمديد في السنة الجامعية الحالية على أن تكون عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة بعد تحسّن الأوضاع أو إيقاف الدروس للسنة الحالية والعودة إليها (ما تبقّى منها) في بداية السنة الجامعية المقبلة.

الإبقاء على الدروس الحضورية والتواصل البيداغوجي عن بعد 

في تصريحه لـ”صوت الشعب” قال الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي حسين بوجرة أنّ الطرف النقابي وإثر عقده لجلسة تفاوضية مع سلطة الإشراف اليوم الخميس توصّل إلى اتّفاق ينصّ على الإبقاء على الدروس الحضورية للسنة الجامعية الحالية عوض الدراسة عن بعد بسبب عدم تكافؤ الفرص والإمكانيات بين جميع الطلبة.

وأوضح بوجرّة أنّ الاتّفاق ينصّ على التواصل البيداغوجي عن بعد بين الأساتذة وطلبتهم. إضافة إلى تنظيم الدروس بنفس الساعات المبرمجة مع تغيير توقيتها إثر رفع قرار الحجر الصحي الشامل وبناء على تطورات الأوضاع في البلاد، منوّها أنّ أساتذة التعليم العالي مستعدّون لإنقاذ السنة الجامعية من خلال تأمينهم للدروس في الفترة المقبلة حتّى لو تتطلّب الأمر التدريس في العطلة الصيفية.

كما أوضح بوجرة أنّه وبناء على الاتفاق مع سلطة الإشراف فسيعتمد الأساتذة على التواصل مع طلبتهم عبر وسائط تشمل منصّة وضعتها جامعة تونس الافتراضية أو البريد الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.

ومن المنتظر أن يعقد مجلس رؤساء الجامعات اجتماعا يوم غد الجمعة من أجل إقرار الإبقاء على الدروس الحضورية خلال السنة الجامعية الحالية.

ف/ح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى