الرئيسية / أقلام / الحرب في اليمن من منظور الامن القومي العربي

الحرب في اليمن من منظور الامن القومي العربي

محمد زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي وعضو مجلس أمناء الجبهة الشعبية

محمد زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي وعضو مجلس أمناء الجبهة الشعبية

كلمة زهير حمدي الأمين العام للتيار الشعبي وعضو مجلس أمناء الجبهة الشعبية في ندوة عربية حول حقيقة ما يجري في اليمن المنعقدة في لبنان بتاريخ 25 ماي 2015
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخوة أعضاء تكتل الجمعيات والهيئات الأهلية في لبنان،
الأخوة في المرصد العربي لحقوق الانسان والمواطنة،
الأخوة الحضور الأعزاء،
تحية من اخوة ورفاق الشهيد القائد محمد براهمي للقائمين على هذه الندوة القيّمة حول حقيقة ما يجري في اليمن.
الاخوة الكرام أن الحديث عن الحرب على اليمن من منظور الأمن القومي العربي هو في صميم الحديث عن الأمن القومي العربي لأن الأمن القومي العربي لا يتجزأ فهو يبدأ من الجزيرة الى الجزيرة، ولذلك يتعين علينا التوقف عند الأمن القومي العربي كمفهوم.
• مفهوم الامن القومي العربي :
هو قدرة الدول العربية على الدفاع عن حقوقها واستقلالها وسيادتها ودعم هذه القدرات من خلال تطوير امكانياتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا وثقافيا وتقنيا مرتكزة في ذلك على الخصائص الجيوستراتيجية للوطن العربي وللإمكانيات الطبيعية والحضارية والبشرية للأمة العربية بغية الحفاظ على الوجود القومي وتحقيق التقدّم والاستقرار والسيادة الكاملة على الأرض والمقدرات لكل أبناء الأمة العربية.
إذن وفق هذه المقاربة يمكن لنا أن نطرح السؤال التالي هل أن سياسة دولة عربية ما أو مجموعة دول أو كل الدول العربية تستهدف تعزيز الأمن القومي العربي أم تهدف الى تدمير ما بقي من الأمن القومي العربي، وبالتالي يمكننا أن نحدد الموقف من الحرب على اليمن هل تحقق هذه الحرب الأمن القومي العربي كما تزعم قمة شرم الشيخ أم هي حلقة أخرى من حلقات ضرب الأمن القومي العربي.
قبل ذلك يتعين علينا القاء نظرة على الوضع الجيوستراتيجي للوطن العربي.
الوطن العربي هو قلب العالم جغرافيا ومهد الرسالات السماوية مما أعطاه دورا كبيرا في الحضارة الانسانية وأهمية معنوية وروحية كبرى، ويتمتع بموارد طبيعية هائلة مما جعله محط أنظار واهتمام كل من يريد السيطرة على العالم منذ عصر الإمبراطوريات الأولى في التاريخ، وتناوب عليه الاستعمار حتى تقسيمه وفق معاهدة سايكس بيكو سنة 1916 التي وزعت تركة الامبراطورية العثمانية والتي تلاها وعد بلفور سنة 1917. ويمكن اعتبار قيام الكيان الصهيوني سنة 1948 تاريخ مفصلي في تاريخ الوطن العربي لأن الاستعمار نجح لأول مرّة في اقامة كيان استيطاني لحماية مصالحه وتأبيد التخلف في المنطقة العربية.
ويأتي هذا الحرص الكبير من الاستعمار على السيطرة على الوطن العربي بحكم أهميته الجيوستراتيجية القصوى فهو يمتد من بحر العرب شرقا الى المحيط الاطلسي غربا وهو منطقة الربط بين افريقيا وآسيا وأوروبا ويشرف على المياه الدافئة وأهم الممرات المائية في العالم وما تمثله من حساسية عالية في التجارة العالمية وخاصة في نقل الطاقة من مصادرها الى دول المركز الرأسمالي وبقية الدول المستهلكة للطاقة. ويمكن تقسيم الوطن العربي الى أربعة اقاليم استراتيجية وهي :
– كتلة ما عرف بالهلال الخصيب وتضم العراق، سوريا، لبنان فلسطين والاردن وقد تم زرع الكيان الصهيوني وسط هذه الكتلة وهي في تماس مع تركيا وايران والبحر الأبيض المتوسط ؛
– اقليم الجزيرة العربية (دول الخليجي العربي واليمن) ؛
– مصر والسودان والصومال وأرتيريا ؛
– اقليم المغرب العربي.
وسنقدم نظرة سريعة حول واقع هذه الأقاليم الآن حتى يتسنى لنا فهم سياق الحرب على اليمن هدفا وتوقيتا .
– اقليم الهلال الخصيب كان أول المستهدفين باعتبار أهميته الجيوستراتيجية الكبرى فهو المنطقة التي تربط القارات الثلاثة وقد تم زرع الكيان الصهيوني فيه والذي يعتبر تهديدا وجوديا للأمة العربية منذ نشأته وتبنى كل نظريات الأمن القومي العربي منذ حرب 1948 الى حدود توقيع معاهدة كامب ديفيد 1979على أن الكيان الصهيوني هو الخطر الأول على الأمة العربية وأمنها القومي وبالتالي كانت فلسطين القضية المركزية وتحريرها على سلم الأولويات، وأن الكيان الصهيوني هوالعدو المركزي وأن مهمّة تصفيته كان دوما على سلم الأولويات لحماية الأمن القومي العربي.
غير أن هذا المعطى تراجع ليحل محل شعار “صراع وجود وليس صراع حدود” شعار “الأرض مقابل السلام” وتراجعت ما يسمى بإسرائيل من التهديد الاستراتيجي والوجودي للأمة العربية الى تهديد ثانوي وربما تتقدم عليها بعض الدول العربية وبعض دول الجوار.
فدول الخليج سبق أن صنّفت العراق كتهديد أخطر من اسرائيل وأعطته الاولوية حتى إحتلاله وتفكيكه سنة 2003.كما تمثل سوريا عندهم تهديدا مباشرا منذ سنة 2011 وقبلها تم اعتبار المقاومة في لبنان خطر استراتيجي يتعين تصفيتها غداة انسحاب الجيش السوري من لبنان ويعتبرون اليمن اليوم على رأس المخاطر التي تهدد الأمن القومي.
وقبل العراق وسوريا واليمن والمقاومة كانت الجمهورية العربية المتحدة بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر حيث وضعت قضية اجهاض مشروع الوحدة وضرب المشروع الناصري التحرري على رأس الاولويات عند الرجعية العربية بدعم من الاستعمار.
هذا ما يؤكد أن بعض القوى العربية دول وجماعات هي مجرد أدوات لتنفيذ استراتيجية حماية أمن الكيان الصهيوني ومصالح الاستعمار في المنطقة بحيث يتم تصنيف الدول العربية والقوى المناهضة لمشروعهم حسب الخطورة والتعاطي معها في ضوء ذلك.
إن الحريق المندلع في منطقه الهلال الخصيب منذ احتلال العراق سنة 2003 وتدمير جيشه وتفكيكه طائفيا واثنيا ومذهبيا وعدوان سنة 2006 على لبنان والحرب على سوريا سنة 2011 وصعود الجماعات التكفيرية هو النموذج المراد تعميمه على كامل المنطقة وتمزيقها الى دويلات طائفية متناحرة بما يحقق أمن الكيان الصهيوني وتحقق يهودية الدولة باعتباره سيصبح جزء من فضاء جيوستراتيجي قائم على الكيانات الدينية.
-الاقليم الثاني هو اقليم مصر والسودان وقد تم تقسيم السودان على أساس ديني وتم تفكيك الدولة الصومالية
ومصر هي الجائزة الكبرى بالنسبة للمشروع المعادي يتعين تفكيكها بعد أن تم تطويقها جنوبا وشرقا وغربا.
-الاقليم الثالث هو المغرب العربي، يمكن اعتبار تدمير الدولة الليبية من خلال تحالف دول الخليج والأخوان المسلمين والحلف الأطلسي وتركيا بمثابة الثغرة الكبرى التي فتحت في جدار المنطقة حيث تمكنت المجموعات الارهابية التكفيرية من الاستيلاء على امكانيات مالية وعسكرية كبرى جعلتها تنتقل الى مرحلة المسك بالأرض في ليبيا وغيرها دون أن ننسى أن العمق الاستراتيجي للمنطقة المغاربية جنوبا المتمثل في دول الساحل والصحراء الافريقية أصبحت مسرحا لعمليات تنظيم القاعدة وبوكو حرام ذارع داعش في افريقيا، كل ذلك وعين القوى المعادية على الجزائر التي مازالت مستعصية عليهم.
-الاقليم الرابع هو الجزيرة العربية، وقد تعمدت تركه آخرا لنصل من خلا له الى الحرب على اليمن وهل هي فعلا تهدف الى حماية الأمن القومي أم أنها جزء من الحرب على الأمن القومي العربي.

• حرب اليمن عدوانا على الأمن القومي العربي :
الى حدود انطلاق الحرب كان اقليم الجزيرة العربية في وضع أمني أفضل مقارنة بباقي الأقاليم الأخرى، فتغلغل الجماعات التكفيرية أقل، ولا يوجد انتشار للعنف على نطاق واسع مثلما هو الشأن في العراق وسوريا وليبيا، وعليه فإن أولى أهداف الحرب هو تعميم التوحّش والصراع على كامل الوطن العربي. كما أن أدوات العدوان المتمثلة في الرجعية والتكفيرين والاستعمار والصهيونية ترغب في أن تجعل من هذه الحرب حلقة من حلقات الحرب الكونية لتقويض الوجود القومي للأمة العربية. ولكن قبل الدخول في تفاصيل أهداف الحرب الحقيقية لا بد أن نقف عند سبب اختيار اليمن أولا في اقليم الجزيرة العربية.
• أهمية اليمن الاستراتيجية :
-اليمن من أكبر دول الجزيرة العربية مساحة وسكانا وأهمها جغرافيا حيث تطل على باب المندب أحد أهم الممرات المائية في العالم (7 % من الملاحة العالمية) ومضيق باب المندب في ارتباط بقناة السويس ومضيق هرمز.
وقد جعل الموقع الجيوستراتيجي لليمن بريطانيا تسعى لتأمين موطئ قدم لها في اقصى الزاوية الجنوبية الغربية للجزيرة العربية وكذلك الاتحاد السوفيتي ابان الحرب الباردة.كما دفعت أهمية اليمن الزعيم جمال عبد الناصر إلى إرسال جيش الجمهورية العربية المتحدة لمساعدة الثورة اليمنية سنة 1962 وانتشال اليمن من براثن سيطرة الرجعية والاستعمار. كما أن لليمن أهمية بالغة في منظومة أمن الخليج، باختصار يقول مايكل موريل الرجل الثاني في المخابرات المركزية الامريكية “C.I.A “ان اليمن اخطر بقعة في العالم.
ولحماية الملاحة في باب المندب تحتفظ فرنسا بأكبر قاعدة في افريقيا في جيوبي ويوجد للكيان الصهيوني مطار عسكري في أحد الجزر الصغيرة قبالة باب المندب وتمتلك كل الدول الكبرى قطاعات بحرية متفاوتة الحجم لحماية المضيق.
كل هذه المعطيات تجعل من اليمن دولة مهمة في منظومة الأمن القومي العربي وبالتالي يصبح إخضاعه ضرورة للقوى الاستعمارية والصهيونية فاليمن المفكك الى دويلات طائفية وقبلية متناحرة حاجة الاستعمار وصهيونية وليس حاجة عربية اطلاقا، وقد عاش اليمن التقسيم والحرب الأهلية ولكن هذه الحرب هي الأخطر في تاريخ اليمن لأنها تأتي في سياق حرب شاملة يعيشها الوطن العربي وهي وان كانت حاجة سعودية لأسباب سنأتي عليها لاحقا فهي بالأساس حاجة استعمارية صهيونية لاستكمال حلقات مشروع تفكيك تركة المشروع القومي العربي الذي تكالب عليه الأعداء.
تتنزل الحرب على اليمن في اطار مسار استنزاف دول المنطقة في صراعات داخلية واقليمية وانهاكها عسكريا واقتصاديا عبر ديمومة الصراع والخراب والقتال لا غالب ولا مغلوب وابتزاز الدول الغنية في المنطقة لا سيما بعد أن وجّه الملك الجديد في السعودية عداؤه لجارته ايران عوض المواجهة مع المشروع الإخواني كما كان سلفه.
والأخطر هو هدم الدولة الوطنية من خلال الصراعات الأثنية والمذهبية والطائفية حتى لا تبقى في المنطقة دولة مركزية قادرة على قيادة أي مشروع نهضة عربية، وبالنتيجة تحريك عجلة الاقتصاد الأمريكي عبر تدفق الأسلحة وتأمين تدفق النفط. باختصار أنه سيناريو تفكيك الدولة اليمنية على غرار تفكيك العراق وليبا وإعادة تركيبها وفقا لاستراتيجيات القوى المتحكمة في أوراق اللعبة في المنطقة.

• تزيف طبيعة الصّراع :

النتيجة هي تحويل وجهة الصراع في الوطن العربي من صراع عربي صهيوني الى صراع ضدّ الرجعية والاستعمار الى صراع الحكومات عربية أخطر مراحلة، أدت الى تدمير واحتلال العراق، غير أننا نعيش المرحلة الأكثر خطورة وهي صراع المجتمعات بعد أن تمكنوا من تحويل الصراع الاجتماعي من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الى صراع مذهبي طائفي هدفه تقسيم الوطن العربي مذهبيا وطائفيا واثنيا تبعا لنصيحة المستشرق الأمريكي “برنارد لويس”.

من الطبيعي أن يتم التسويق لهذه الحرب تحت غطاء طائفي هو مقاومة المد الشيعي، لكن ذلك لا يعدو أن يكون محاولة لإختزال المعركة وحجب أبعادها السياسية والاستراتيجية وتوجيهها ضد مكون من مكونات اليمن وهو الطائفة الزيدية دون بقية الشعب اليمني وهذا نتيجته :
-تفكيك النسيج الاجتماعي لليمن وهو مبرر كاف لعمل القاعدة وداعش فاليمن يعاني من صراعات قبلية ولكنه لم يشهد صراعا طائفيا نظرا لقوة الروابط الاجتماعية القبلية والعشائرية وهي مقدمة على الانتماء الطائفي ؛
-هذا الاستقطاب سينعكس على بقية دول الخليج وما العملية الأخيرة في القطيف الا مؤشّر على دخول الصراع الى العمق السعودي وهذا سيزيد الاحتقان الطائفي وهو مطلب صهيوني استعماري.
مع الحرب على اليمن تراجع التركيز والاهتمام الدولي عمّا تقوم به المجموعات التكفيرية في العراق وسوريا. واستفادت منه “داعش” حيث بدأت ملامح دولة “إسلامية” كحاجز بين العراق وسوريا تتبلور منافسة للدولة الوهابية في السعودية وهنا نصل الى الحاجة السعودية لهذه الحرب وهي :
* شعور السعودية بأنها باتت محاصرة من الشمال (داعش) ومن الجنوب (اليمن) ؛
*الخوف من التفاهم الامريكي الايراني وما يعنيه ذلك من تراجع أهمية السعودية في السياسة الامريكية ؛
* شعور السعودية بأنها باتت مهمشة من الولايات المتحدة الأمريكية بما يعني الأخيرة لم تعد في حاجة كبيرة لخدماتها ؛
* محاولة لعب دور بات مفقودا كأن تحاول أن تجمع حولها أكثر من دولة عربية واسلامية خاصة مصر وباكستان.
– خوفها من قيام دولة دينية سنية متطرفة بين العراق وسوريا تشكل خطرا على مركز السعودية في العالم الاسلامي وقد تهدد عرش العائلة السعودية لذلك تحاول البحث عن بديل لداعش كجبهة النصرة وأيضا البحث في نوع من ترتيب العلاقة مع الاخوان (التحالف مع حزب الاصلاح في الحرب على اليمن ومباركة كل تنظيمات الاخوان العرب…)
• آثار الحرب على اليمن على الأمن القومي العربي :

– يعيش الوطن العربي مرحلة حرجة من تاريخه بحيث يتم العبث بأمنه القومي وتفكيك نسيجه الاجتماعي وتصفية منجزات دوله الوطنية مما بات يهدد وجود الأمة العربية ومستقبلها ؛
– الحرب على اليمن جزء من الحرب الكونية على الأمة العربية مثلها مثل الحرب على العراق سنة 2003 وعلى سوريا منذ سنة 2011 وعلى لبنان سنة 2006 وعلى ليبيا على تونس.
– استمرار السياسة الامريكية في المنطقة القائمة على حماية الأمن الصهيوني وتأمين مصادر الطاقة وضمان التجارة الأمريكية (سلاح وسلع) ؛
– تنفيذ المشروع الأمريكي الذي يقضي بأن يكون النفط والصحراء لأمريكا والغرب والارهابيين، والسكّان والخراب للعرب.
لقد كانت الديمقراطية مطلبا شعبيا عربيا لكن القوى المعادية أعطت الشعوب لعبة الديمقراطية وأخذت منها الأوطان. وقد بات من الواضح اليوم أن الارهاب ورقة بيد الاستعمار والصهونية لإعادة رسم الخرائط من جديدن وعليه فإن الحرب على اليمن يأتي في هذا الاطار وهو استكمال تقسيم المنطقة و تفكيك الاوطان وإعادة تركيبها على أساس طائفية ومذهبية لأحكام سيطرة العدو على الموارد.
وفي الختام لنا أن نسأل هل انهارت كل مقومات المناعة والمقاومة لدى الأمة العربية وباتت الطريق سالكة لتقويض أمنها وتفكيك بناها الاجتماعية وإعادة تركيبها. الاجابة قطعا لا، فقوى المقاومة لهذا المشروع التدميري لاتزال تمسك بكثير من الأوراق متى تغلبت مصلحة الأوطان والأمة على مصلحة الأحزاب والتيارات وتنادت لحوار شامل وطنيا وقوميا ووضعت خطة استراتيجية لصياغة مشروع قومي على أسس جديدة يآخذ بعين الاعتبار نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والتحديات لتحقيق النصر الحاسم والنهائي على قوى العدوان، ونختزل هذه الاستراتيجية في :
-اعادة اولوية الصراع مع الكيان الصهيوني على كل الصراعات ؛
– تعزيز قدرات المقاومة بكافة اشكالها مع العدو الصهيوني وحلفاؤه ؛
– تجريم الاحتكام للعنف في حل القضايا الداخلية ؛
– محاربة الجوع وليس قتل الجائعين كما يحدث اليوم في اليمن ؛
-التصدّي لمشروعات الهيمنة والاستغلال داخليا وخارجيا ؛
-مساندة كل حركات التحرر وحق الشعوب في تقرير مصيرها ؛
-تعزيز العلاقات مع القوى التقدمية في العالم.
فنحن نحتاج الى عمل استثنائي ومشروع قومي استثنائي وقيادات سياسية استثنائية لضمان النصر وتحقيق أهداف النضال القومي التقدمي في التحرير والعدل والسيادة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تونس في 26 آيار 2015

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى