أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت العالم / اليوم: بدء حملة “أيام التدوين ضد الكيان الصهيوني ومعاهدات السّلام”

اليوم: بدء حملة “أيام التدوين ضد الكيان الصهيوني ومعاهدات السّلام”

300دعا عدد من الكتّاب والنشطاء إلى حملة للتدوين ضد الكيان الصهيوني وجرائمه وضد اتفاقيات السلام المبرمة بينه والدول العربية، وذلك يومي الأربعاء والخميس 26 و 27 مارس 2014، في إطار مرور الذكرى الخامسة والثلاثين لتوقيع اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني.

وأوضحت الدعوة التي أُطلقت على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أنه “نظرًا للأضرار التي لحقت بأمتنا العربية وبمصر جرّاء هذه الاتفاقية، ومن قبلها اتفاقية كامب ديفيد عام 1978، ندعو إلى تجديد إعلان الرفض لكافة الاتفاقيات الانهزامية المجحفة والمفرطة في الحقوق التي وقعتها الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، الذي يمارس يوميًا على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي جرائمه تجاه حق الشعب الفلسطيني بدءً من التوسع الاستيطاني، والقتل العمد لشباب وأطفال الضفة الغربية، والعدوان المتكرّر على قطاع غزة، وتعنته في رفض حق العودة، مرورًا بالسياسات العنصرية التي تمارسها حكومات الكيان ضد فلسطيني 48، فضلًا عن الجرائم الصهيونية بجنوب لبنان، وصولًا إلى استمرار الاحتلال الاستيطاني بهضبة الجولان السورية منذ 1967”.

ودعت الحملة التي دشّنها عدد من الكتاب وتبنتها صفحة “جر شكلبالفايسبوك، إلى إعلان الرفض التام لكافة السياسات التطبيعية التي ترتبت على تلك الاتفاقيات، وتكثيف العمل من أجل فضح جرائم الاحتلال ومقاضاته أمام المحاكم الدولية المختصة بجرائم الانتهاكات ومجرمي الحرب، مؤكدين بالمثل على حقوقنا العربية المتمثلة في تحرير كل الأراضي المغتصبة وزوال الاحتلال البغيض، وعلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها قسرًا بوصفه حقًا إنسانيًا لا يقبل المساومة ولا تسقطه أي اتفاقيات أو مفاوضات.

كما أشارت الدعوة إلى اعتبار يومي 26 و27 مارس الجاري يومين للتدوين والتغريد ضد الصهيونية، وجرائم قوات جيش الاحتلال الصهيوني، ويمكن المشاركة بالمقالات، أو التدوينات، أو التغريدات، طوال اليومين، وباب التدوين مفتوح سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، أو غيرها، على أن يكون الهاشتاج الرئيسي #قاوم  # Resist. لنسجل موقفًا، ولو بالتدوين، ضد الكيان وجرائمه.

وأكدت “جر شكل” أنها لا تعتبر الفكرة حكرًا على الصفحة وأعضائها وإنما هي دعوة مفتوحة، متمنية أن يفعلها ويروّج لها كل من لا يزال يعتبر الكيان الصهيونيعدوًا يمارس سياسات فصل عنصري وجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب العربي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى