أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت الوطن / دولة خليجية وراء مئات الإرهابيين الذين تمركزوا بالشعانبي لتكرار “السيناريو السوري” بالجزائر

دولة خليجية وراء مئات الإرهابيين الذين تمركزوا بالشعانبي لتكرار “السيناريو السوري” بالجزائر

. كشفت تقارير مخابراتية أجنبية ووطنية أن العدد الحقيقي للعناصر الإرهابية التي تمركزت بجبل الشعانبي يتجاوز المئات، وهي من جنسيات متعددة هدفها هو تكرار السيناريو السوري في الجزائر حسب “الشروق” في عددها الصادر اليوم 17 فيفري 2014 2993-15

تفيد التقارير  بأن عناصر إسلامية فلسطينية تمكّنت من حفر عدد هام من الأنفاق داخل الجبل، وذلك بتمويل ودعم لوجيستي من دولة خليجية، لكن السلطات الجزائرية تفطّنت إلى المخطط ونشرت عشرات الآلاف من جنودها على الحدود التونسية، في ظل شكوكها في إمكانية تواطؤ أطراف سياسية تونسية مع ذلك المخطط.

وحسب ذات التقارير فإن عددا هاما من العناصر الإرهابية تمكّنت منذ سنة 2011 من جبل الشعانبي والتحقت بعناصر أخرى كانت موجودة هناك منذ صائفة سنة 2010.
وقد قُدّر عدد العناصر الإرهابية التي تدرّبت واستقرت بجبل الشعانبي بأنه تجاوز المئات، وقد تبيّن أن هناك مخططا مموّلا من طرف دولة خليجية يقضي بتحويل الشعانبي إلى مركز لتدريب الجماعات الإرهابية، وقاعدة لمهاجمة الأراضي الجزائرية، والبداية بالمقرات الأمنية الحدودية الجزائرية حتى يسهل توغّل تلك الجماعات داخل العمق الجزائري.

كما تفيد التقارير المخابراتية، أن السلطات الجزائرية تفطنت إلى المخطط الذي استهدف أراضيها، فبادرت في مرحلة أولى وبصفة فجئية بنشر عشرة آلاف جندي على طول حدودها مع تونس، ثم كثّفت لاحقا من نشر قواعد عسكرية متحركة، وتركيز آليات متطورة لمراقبة تحرّك أي جمع مشبوه على حدودها وقصفه من بعيد.

كما تؤكد التقارير المخابراتية، أن الدولة الخليجية أرادت تطبيق السيناريو السوري على الجزائر وإدخال البلاد في فوضى أمنية أو حرب أهلية باعتبار أن الاختلال الأمني الحاصل على الحدود، يشجع خلايا إرهابية نائمة داخل الجزائر على التحرّك. كما أفادت ذات التقارير، أن السلطات الجزائرية كانت لديها شكوك في وجود علم لدى أطراف سياسية تونسية بالمخطط الذي كان يستهدف الجزائر، ونبّهت تلك الأطراف من التورّط في ذلك المخطط الخطير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى