أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت الوطن / تفاصيل الذكرى الثانية لاغتيال الرمز شكري بلعيد

تفاصيل الذكرى الثانية لاغتيال الرمز شكري بلعيد

1في سياق إحياء الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد الرمز شكري بلعيد أعدّت الجبهة الشعبية بمعية حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد ومؤسّسة شكري بلعيد لمناهضة العنف برنامجا ثريا يمتد على ثلاثة أيام من الجمعة 06 فيفري إلى يوم الأحد 08. برنامج يزاوج في فقراته المتعددة والثرية بين المضمون السياسي الفكري والنشاط الفني والثقافي.

القسم الأول سيتحيز وينجز في ثلاثة ندوات مركزية أوّلها تؤلف في مضمونها وطرحها وحدود تشخيصها السياسي – القانوني  بين القراءة النقدية الرافضة لسلوك الاغتيال السياسي والمعاني الإيديولوجية الحافة به في الفكر الأصولي الإرهابي الاستئصالي وبين المقاربة القانونية الحقوقية الداعية إلى التعاطي مع الاغتيال بوصفه اغتيالا للعقول وللذوات وللحقوق الإنسانية والمدنية. هذه الندوة ستكون تحت عنوان” الاغتيالات السياسية والعدالة الانتقالية”. أمّا الندوة الثانية فستكون من جهة تموضعها الفكري والسياسي في صلب واقع المسار الثوري الديناميكي لثورة 14 جانفي مع الأخد بعين الاعتبار الانتصار الذي حققه حزب سيريزا اليساري في انتخابات اليونان الأخيرة وما قد ينجزه حزب بوديموس في إسبانيا. وقد استدعي للمحاضرة في هذه الندوة مفكرين على حظوة كبيرة في تجارب يسارية تقدمية متعددة في العالم من بينهم سيار الجميل من العراق، جلبار الأشقر من لبنان، كريمة بنون من الجزائر، الموساوي العجلاوي من المغرب إلى جانب الحضور المتأكّد لممثلين عن حزبي سيريزا اليوناني وبوديموس الإسباني. أمّا الندوة الثالثة فهي ندوة قانونية موضوعها المتابعة القانونية لاغتيال الشهيد شكري بلعيد وستكون بالتعاون مع عمادة المحامين وهيأة الدفاع والرابطة التونسية للمواطنة وسيحضرها ويحاضر فيها ثلة من المتخصصين في القانون هم: الأستاذ نعمان مزيد والأستاذ رضا الرداوي من تونس إلى جانب الأستاذ روكس من فرنسا.

القسم الثاني لهذا البرنامج سيكون ثقافيا فنيا بامتياز تؤثثه فرق فنية ملتزمة من تونس من ضمنها الحمائم البيض والبحث الموسيقي وعيون الكلام ومجموعة فني رغما عني إلى جانب المشاركة المتميزة للفنانة اللبنانية الملتزمة أميمة الخليل. هذا وسنمكنكم في العدد القادم من جريدة صوت الشعب من تغطية خاصة لهذه الذكرى تتخللها مجموعة من الحوارات مع الضيوف الحاضرين في الفعاليات السياسية والفكرية وخاصة الوافدين من خارج تونس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى