الرئيسية / صوت الوطن / قرابة 3 أشهر على تشكيل حكومة جمعة.. هل تغير شيء ؟؟

قرابة 3 أشهر على تشكيل حكومة جمعة.. هل تغير شيء ؟؟

258إثر تسلّم رئيس الحكومة مهدي جمعة مهامه يوم 29 جانفي 2014، استبشرت الأحزاب ودعت إلى مساندة الحكومة شرط مراجعة التعيينات الحزبية صلب الإدارة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، وشرط أن تتقيّد أيضا ببنود خارطة الطريق.

واليوم بعد مرور حوالي ثمانين يوما من تسلّم رئيس الحكومة لمهامه، يبدو أنه لم يتغير شيء سوى الخطاب الإعلامي، حسب ما أجمع عليه العديد من الأحزاب والملاحظين.

ففي ملف التعيينات أكّدت العديد من الأحزاب أن ماقامت به حكومة جمعة غير مقنع، فقد قال القيادي بالجبهة الشعبية زياد الأخضر إنه لم يتغيّر شيء في تطبيق بنود خارطة الطريق ومراجعة التعيينات الحزبية، كما أنه في ملف كشف الحقيقة عن اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وغيرهم لم يتحقق أي تقدّم، إضافة إلى بروز تعقيدات جديدة في ملف شهداء الثورة وجرحاها.

كما أكّد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري أن مسألة مراجعة التعيينات الآن على طاولة الحوار بين الرباعي الراعي للحوار ورئيس الحكومة مهدي جمعة، وقد عبّر الطاهري عن استياء النقابيين من التقدّم البطيء رغم مرور أشهر على مسك رئيس الحكومة بالملفات العالقة.

من جهته قال القيادي بالحزب الجمهوري المولدي الفاهم إن بنود خارطة الطريق مازالت في مكانها ولم يتم مراجعة التعيينات التي لها علاقة مباشرة بالانتخابات، إلى جانب عدم التخفيف من وطأة ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.

كما أظهرت حركة نداء تونس من جهتها عدم رضاها عن أداء حكومة مهدي جمعة في مستوى مراجعة التعيينات الحزبية التي نخرت أجهزة الدولة ومؤسساتها الأمنية وحل مايسمى برابطات حماية الثورة والكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية.

الملاحظون يشيرون كذلك إلى أن المشهد السياسي بقي عموما غير واضح والمشهد الاقتصادي بدوره في مستوى غموض المشهد السياسي، فإما أنه لا توجد أجوبة واضحة أو أن الأجوبة معقدة بدورها تزيد المشهد غموضا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى