الرئيسية / صوت الجهات / قرقنة: أليس ثمة خيار ثانٍ مع المحتجّين غير “الحلّ الأمني”؟

قرقنة: أليس ثمة خيار ثانٍ مع المحتجّين غير “الحلّ الأمني”؟

قرقنة 2شهدت مدينة قرقنة منذ مساء أمس الأحد توافد تعزيزات أمنية كبيرة من أجل فضّ اعتصام المعطّلين عن العمل وإطارات منظومة العمل البيئي الذي يتواصل أمام شركة “بيتروفاك” البتروليّة لأكثر من شهرين (70 يوما)، لم تشهد خلاله الشركة أو المدينة تسجيل أيّ خلل أو تجاوزات، بل بشهادة الأهالي والسلط الجهويّة، حافظ الاعتصام على سلميّته بتأطير من بعض مكونات المجتمع المدني، وخاصة المكتب المحلي لاتّحاد أصحاب الشهادات المعطّلين عن العمل.

وقد استعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدّموع لفضّ الاعتصام، بينما رابط المحتجّون، وبمشاركة كبيرة للعائلات أمام منطقة “ملّيتة” ووضعوا حواجز لمنع تقدّم الأمن.

وفيم أصدرت وزارة الدّاخلية بيانا حول الأحداث وتؤكّد “حرصها على تطبيق القانون لضمان حرّية الشغل” وأنها “فاوضت المعتصمين قرابة خمس ساعات” لتجنّب استعمال القوة، فقد نفى ل”صوت الشعب” بعض منظّمي الاعتصام ذلك، بل أكّدوا أنّ “القرار باستعمال القوة كان جاهزا ولا ينتظر تفاوضا معنا”، حسب قوله. وقد تمّ إيقاف عنصرين من نشطاء اتّحاد المعطّلين عن العمل غلى غاية كتابة هذا الخبر.

وحسب بعض المتابعين فقد تشهد الجزيرة مزيدا من التوتّر أمام تجاهل الحكومة لمطالب أبناء الجهة وانتهاجها للحلّ الامني الذي لن يزيد غير الاحتقان والفوضى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى