الرئيسية / صوت الجهات / مارث: هكذا يجازى حارس ليلي ساهم في استتباب الأمن إبان أحداث الثورة!

مارث: هكذا يجازى حارس ليلي ساهم في استتباب الأمن إبان أحداث الثورة!

في سياق مسلسل التوتر الإجتماعي بجهات بن قردان وقفصة وقرقنة ومكثر وفرنانة قبل العيد وبعده، إتصل مؤخرا باللجنة المحلية لحزب العمال بمارث، السيد عبد الله زين العابدين (38 سنة)، وهو عامل يومي، متزوج وأب لإبنين متفوقين في سن الدراسة الإبتدائية، وقاطن على بعد أمتار من نادي الأطفال بمارث.

وقد بسط للحزب المظلمة التي تعرض لها والده المتوفى، وهو حارس ليلي بالنادي المذكور، والذي عمل لمدة 15 سنة كاملة بالحظائر، دون أن يتم تسوية وضعيته المادية والمهنية. ولم يخف المواطن، رب أسرة متواضعة الإمكانيات بحي شعبي بمارث، إستعداده لخوض أجرإ الأشكال الإحتجاجية، في مفتتح السنة الإجتماعية والسياسية الجارية والمثقلة أصلا بالملفات العالقة والحارقة، وعلى رأسها قضية التشغيل، التي ذاد عنها، إبان الشتاء المنصرم، معتصمو مقر معتمدية المكان.

راسل الكهل المعطل عن العمل، بعد استنفاذه الحوار مع السلط المحلية المتعهدة بملفه، السيد والي قابس الجديد، وهو عضو “مجلس شورى” بحركة “النهضة” الحاكمة، موضحا له الأساليب القائمة على المحسوبية والتهميش، والتي انتدب بموجبها السيد م.ع، القاطن بمعتمدية قابس الغربية، على حساب 8 مترشحين لمناظرة بالملفات. وتعود تفاصيل الجور، الذي راح ضحيته محدثنا، لتاريخ إجرائه بوزارة المرأة والطفولة بتونس العاصمة، يوم 06 أفريل المنقضي، المناظرة المهنية المذكورة لانتداب حارس ليلي بنادي الأطفال بالحي الذي يسكنه بمارث.

untitled-1

و أفادنا أنه لمس من مسؤولي الوزارة وعودا فعلية بأولوية تشغيله ووعيا بخطورة وضعه الأسري والنفسي وإكبارا لحسه المواطني الراقي، وذلك لما تضمنه ملفه من إثباتات وشهائد عمل تطوعي مجاني، إبان فترة الإنفلات الإداري والأمني، بعيد 14 جانفي 2011، أسندت له من المتحف العسكري و”المدرسة الإبتدائية 02 مارس 1934″ ومن بلدية مارث نفسها.

لكن، بحلول الصائفة الماضية، عين شخص يعيش على مسافة أكثر من 40 كلم من مدينة مارث، في الخطة الشاغرة. وقد أطلق، في جلستين متتاليتين، السادة معتمد مارث ورئيس وحدة الشؤون الإجتماعية ومدير المكتب المحلي للتشغيل بمارث، الوعود التسويفية لمحدثنا وللإتحاد المحلي للشغل بمارث، رغم توفر مناخ تشغيلي بالمؤسسات العمومية بالجهة ورغم الطابع الإستعجالي للحالة الإجتماعية والعائلية والعصبية المضنية للمتضرر من المظلمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى