الرئيسية / صوت الجهات / حزب العمّال يحيي الذّكرى 24 لرحيل محمد العجيمي: “عهدا أبدا لن ننسى”
حزب العمّال يحيي الذّكرى 24 لرحيل محمد العجيمي: “عهدا أبدا لن ننسى”

حزب العمّال يحيي الذّكرى 24 لرحيل محمد العجيمي: “عهدا أبدا لن ننسى”

العجيميفي إطار الوفاء لذكرى الرفيق الراحل، أحيى مناضلو حزب العمال بقبلي يوم الاثنين 15 جوان الجاري الذكرى 24 لرحيل مناضل الحزب والشاعر محمد العجيمي الذي قضى يوم 14 جوان 1991 في حادث مرور بمدينة قبلي وهو في عزّ العطاء، إذ لم يتجاوز عمره يومها الـ27 عاما .

وقد احتضن مقر حزب العمّال بقبلي تظاهرة حضرها رفاق الفقيد وأصدقاؤه وزملاؤه من المعلمات والمعلمين الذين أثنوا على إخلاصه وأخلاقه التي جعلت منه صديقا للجميع. وقد افتتح التدخلات مناضل حزب العمّال “مرتضى العبيدي” بتقديمه شهادة عن الفقيد بحكم العلاقة التي ربطتهما حين أطرد “محمد” من دار المعلمين بقابس وتحوّل إلى قفصة حيث تعرّفا على بعضهما سنة 1984 قبيل تأسيس الحزب الذي حضر الراحل مؤتمره التأسيسي كأصغر نائب نظرا للخصال النضالية والفكرية التي أبداها رغم صغر سنّه، وهو ما أثبته حين التحق بالتعليم بتوزر ثم بقبلي أين تفانى في إيجاد النواتات الأولى للحزب الفتيّ، وهو ما لم يتخلّ عنه حتى آخر رمق. ولم يكن محمد مجرد مناضل فحسب، بل كان له شغف كبير بالمجال الفكري والنظري، وهو ما أكّدته النصوص والتلاخيص التي حبّرها، لذلك كانت وفاته خسارة وضربة موجعة للحزب في ظرف كانت البلاد تتأهب للمنعرج القمعي الذي تواصل حدّ الثورة.

الأمر نفسه أكّده صديق الفقيد ورفيقه المناضل امحمد الشائبي (حزب الوطد الثوري) الذي أكد خصال الفقيد التي لخصها في قدرته العجيبة على التطور الفكري والسياسي، وأيضا نزعته التوحيدية التي أكدتها المعارك النقابية خاصة ضد جحافل الاخوان التي كان للفقيد فيها دور بارز.

وفي نفس الاتجاه أكد المناضل بدر الطرابلسي (التيار الشعبي) أنه رغم الاختلاف الفكري والإيديولوجي الذي كان يطبع الساحة قي الثمانينات، إلاّ أنّ ذلك لم يمنع اللقاء مع الفقيد في معارك نضالية قطاعية أو حقوقية أو قومية (حرب الخليج).

وتدخل مناضلون آخرون وخاصة من المعلمين الذين أكّدوا خصال الفقيد وتفانيه في نضاله وعمله وعلاقاته الإنسانية، وختم عضو اللّجنة المركزيّة علي الجلولي بتأكيده أنّ الوفاء للفقيد يكمن في مواصلة طريقه والتمسك بالمبادئ التي رحل وهو متشبث بها داعيا إلى ضرورة بعث ملتقى/مهرجان سنوي حول الإبداع لإحياء ذكرى المناضلين والمبدعين أبناء الجهة محمد العجيمي وبلقاسم اليعقوبي ومهدي بن نصيب وعمار منصور وآخرهم الشاعر الراحل علي الأسود. وهو مقترح تمّ التفاعل معه والتواعد على تفعيله قريبا.

هذا وقدّم الشاعر المناضل الناصر الرديسي مداخلات شعرية فضلا عن شهادة عن علاقته بالراحل أيام كان تلميذا بدار المعلمين بقابس يتلمّس بداياته الشعرية في التظاهرات الطلابية. وألقت إحدى المناضلات الشابات قصائد للراحل.

إثر ذلك توجّه المناضلون إلى المقبرة حيث تواعدوا على الوفاء والثبات.

(كتب ل”صوت الشّعب”: أبو نورس )

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى