أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت الوطن / نداءات  استغاثة من التّونسيّات والتّونسيّين العالقين بقطر
نداءات  استغاثة من التّونسيّات والتّونسيّين العالقين بقطر

نداءات  استغاثة من التّونسيّات والتّونسيّين العالقين بقطر

علي البعزاوي

تداول نشطاء نداءات استغاثة من تونسيين وتونسيات عالقين في دولة قطر، مفادها أنّ
قرابة الألف منهم تم إنهاء عقود عملهم منذ أكثر من شهرين. وأجمع المستغيثون انهم يعيشون في ظروف قاسية جدا لا أكل ولا شرب ولا سكن يحفظ الكرامة.
السفارة التونسية بالدوحة قدمت خدمات لا ترتقي إلى المستوى المطلوب لحل هذا الملف الإنساني.
أمّا السلطات القطرية تبدو من جهتها غير مكترثة بالموضوع، حيث يتساءل المستغيثون عن غياب رحلات استثنائية للناقلة الوطنية أو عبر الطائرات العسكرية لإجلاء هذه الحالات المستعجلة كما كان الحال مع دول في أصقاع المعمورة.
يجدر التّذكير أنه تمّ إجلاء 234 تونسيا ممّن كانوا يحملون تأشيرات زيارة أو تأشيرات سياحية حصريا على متن الخطوط القطرية يوم 21 أفريل.

الكل يستغرب هذا السلوك الوحشي الذي اتخذته السلطات القطرية والحال أنّ لها علاقات ”تعاون” مع الحكومة التونسية ومع الرئاسة وهنالك نواب في المجلس كانوا لوقت قريب لا يفوّتون شهرا أو شهرين دون الذهاب إلى الدوحة. المشهد يبدو للمتابعين مشهد تآخي وتعاون حيث أعلنت القيادات القطرية أنها تنوي “مساعدة” التونسيين للخروج من أزمتهم، وقدمت الكثير من الوعود التي ظاهرها مساعدات ومساهمة في الإنقاذ والتشغيل لكنها في الجوهر محاولات للهيمنة على مقدرات
البلاد.
وفي نفس السياق، وجه المتدخلون رسالة إلى النائب ماهر مذيوب عن حركة النهضة والمتواجد حاليا في الدوحة الذي اكتفى بالإجابة من خلال منشور فايسبوك ولم يتكبد مشقة مقابلة المواطنين الذين ينوبهم في المجلس. صدق المثل القائل “إنما تعرف الإخوان عند الشدة”.

السلطات التونسية من جهتها ورغم علمها بنداءات الاستغاثة لا تتحرك ولا تتفاعل ولا تستجيب. كأننا بها تخشى غضب السلطات القطرية..
بل تقوم بتكذيب الفيديوهات على لسان الناطق الرسمي لوزارة الداخلية السيد بوراوي ليمام الذي ادلى بتصريح لإحدى الإذاعات أن عدد المطالبين بالإجلاء هم 60 شخصا وأن التونسيين كلهم يتمتعون بالسكن اللائق.
إنّها جريمة في حق الشباب التونسي الذي لم يلق السند لا من القطريين الذين استفادوا من خدماته ولا من السلطات التونسية التي لا تبالي بأبناء الوطن الذين تُركوا لمصيرهم.
ولم يفت المتدخلون الترحّم على روح المرحوم انيس عياد الذي وافته المنية عن عمر يناهز 39 سنة بسبب إصابته بفايروس كورونا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى