أخبار عاجلة
الرئيسية / صوت المرأة / منظّمة مساواة تساند قطاع الطّفولة في يوم غضبه
منظّمة مساواة تساند قطاع الطّفولة في يوم غضبه

منظّمة مساواة تساند قطاع الطّفولة في يوم غضبه

صبيحة النّفزي

واكب المكتب الجهوي لمنظمة مساواة بأريانة التّحّرّك الاحتجاجي الذي نفّذه أصحاب مؤسسات رياض ومحاضن ونوادي الأطفال والعاملين في قطاع الطّفولة يوم 28 ماي 2020 أمام مقرّ ولاية أريانة للتّنديد بالإجراءات الارتجاليّة والتّعجيزيّة التي أقرّتها سلطة الإشراف والمتعلّقة بقرار إعادة فتح مؤسّسات الطّفولة بداية من يوم 25 ماي. حيث عبّر المحتجّون عن رفضهم لقرار الفتح واعتبروه تنصّلا للحكومة من مسؤوليّاتها تجاه القطاع في إطار بحثها عن الحلول للخروج من أزمة كورونا وتداعياتها الاقتصاديّة والاجتماعية ولو على حسابهم وعلى حساب الأطفال.

وقد رفع المحتجّون جملة من الشّعارات نذكر منها على سبيل الذّكر لا الحصر: “نحن حملة رسالة وأنتم لم تقرؤوها”، “يا حكومة عار عار وينو وعدك للصّغار “، “ويني القروض يا وزارة عمّارنالكم الاستمارة”، “يا حكومة هيّا فيق انتشلنا من الغريق”، … وقد أفضى الاحتجاج إلى جلسة مع السّلط الجهويّة اعتبرها المحتجّون فاشلة، حيث صرّحت لنا السّيّدة ريم العيّاري صاحبة روضة البساتين 3 “أنّه لم يتمّ خلال هذه الجلسة تناول النّقاط الأساسية كالقرض والمنحة والإعفاءات الجبائيّة واقتصر الحديث على الروضات العشوائية وضرورة تطبيق القانون عليها”. كما اكّدت السّيّدة كريمة بشاينية روضة نور kids روّاد على رفضها لفتح روضتها وفق كرّاس الشروط الموجودة حاليا وأنها لم تتحصّل بعد لا على القرض ولا على المنحة مثلما تسوّق له الوزارة. هذه عيّنة من رسائل الغضب الذي أراد قطاع الطّفولة توجيهها لسلطة الإشراف في مواجهة سياسات التّسويف.

هذا وقد ساند المكتب الجهوي لمنظّمة مساواة بأريانة هذا التّحرّك منذ بدايته متبنّيا مطالب أهل القطاع في تنظيمه وإنقاذه من التّهميش الممنهج خاصّة في هذا الوضع الاقتصادي الصّعب الذي يمرّ به والذي يهدّد الكثير منهم بالإفلاس والغلق ويهدّد العاملات والعاملين بفقدان وظائفهم ومورد رزقهم.

وقد مكّن المكتب الجهوي لمنظّمة مساواة بأريانة المحتجّين من كلّ البيانات التي أصدرتها المنظّمة في الغرض ومن الرّسالة المفتوحة التي وجّهتها إلى رئاسة الحكومة ووزارة المرأة والأسرة والطّفولة وكبار السّنّ ومن الإشعار الذي بلّغته لمندوب حماية الطّفولة دفاعا عن صحّة الأطفال وسلامتهم وعن العاملين في القطاع وتحميلا للدّولة مسؤوليّتها في القيام بدورها الاجتماعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى