الرئيسية / منظمات / أخبار / اعتصام مجموعة 33 شابا وشابة تحت جدار وزارة التكوين المهني والتشغيل في تصعيد قد يغير الوضع لصالحهم
اعتصام مجموعة 33 شابا وشابة  تحت جدار وزارة  التكوين المهني والتشغيل في تصعيد قد يغير الوضع لصالحهم

اعتصام مجموعة 33 شابا وشابة تحت جدار وزارة التكوين المهني والتشغيل في تصعيد قد يغير الوضع لصالحهم

تمكنت مجموعة شباب القصرين من أصحاب الشهائد أمس الأربعاء 1 جويلة 2020 المعتصمين تحت جدار وزارة التكوين المهني والتشغيل منذ أكثر من 10 أشهر من غلق الطريق العام لفترة زمنية مهمة.
هذه الحركة التصعيدية لم تدم كثيرا بحكم الحصار البوليسي للاعتصام الذي قمع بكل عنف وهمجية هذه الحركة السلمية لشباب يحلم بحقوقه الطبيعية البسيطة كمواطن وإنسان وصاحب شهادة.
تم هذا العنف رغم وجود بعض نشاطاء المجتمع المدني والسياسي لدعم الاعتصام بعد سياسة الاحتقار والتسويف وعدم التفاوض والحصار الإعلامي الممنهج.
هذا العنف أدّى إلى اعتقال أحد المعتصمين توفيق حيزم.
وقد تمّ الإفراج عنه بعد ضغط المعتصمين ومجموعة من المجتمع المدني والسياسي على مركز الأمن.
رغم كل هذا الحصار الإعلامي والبوليسي والعنف الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية والحكومة بعد أخذ الأوامر من صندودق النهب الدولي أنه سوف يكون سياستها في المرحلة القادمة. إلاّ أنّ مجموعة 33 شابا وشابة أعلنوا أنهم لم يتراجعوا ولن يخسروا إلا همومهم اليومية.
كما تمكنت هذه المجموعة بنفس العزيمة والإصرار اليوم الخميس 2 جويلة 2020 من النجاج في حركة جديدة سلمية أيضا وهي إغلاق باب الوزارة “وزارة التكوين المهني والتشغيل” دون أن تكون هناك أي ردة فعل لا من إدارة الوزارة المعنية ولا من بوليس وزارة الداخلية الذي كان ومايزال يحاصر الاعتصام.
فهل ستتراجع الوزراة المعنية في قادم الأيام أم أنها ستستعين بآلات القمع مثل العادة؟

حسام السايبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى