الرئيسية / صوت الجهات / أهالي ماطر يحتجون على تردي الخدمات الصحية
أهالي ماطر يحتجون على تردي الخدمات الصحية

أهالي ماطر يحتجون على تردي الخدمات الصحية

ما انفكت الحكومات المتعاقبة تعتمد سياسة ممنهجة لضرب المرفق العام وتهميشه ومنه القطاع الصحي الذي عرّت جائحة الكورونا عوراته رغم ما بذله الجيش الأبيض من مجهودات ووقوفه في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء. وفي هذا الإطار ينفّذ اليوم 22 جويلية نقابيو ماطر واهاليها وقفة احتجاجية ضدّ ما آلت إليه الأوضاع الصحية والحالة المتدهورة التي وصل إليها المستشفى المحلي الذي انتفت فيه الاختصاصات وغابت التجهيزات الضرورية والنقص الفادح في جل الخدمات الصحية.

إضافة إلى تعطل آلة التصوير بالأشعة منذ مدة مما جعل المواطن يضطر إلى التنقل خارج ماطر للعلاج متحملا أعباء إضافية. كما أنّ قسم طب الأسنان وهو الاختصاص الوحيد قد تعطل بالكامل منذ ثلاثة أشهر نظرا للأشغال الجارية.

وكتعويض عن تلك الحالة فقد تبرّع أحد المواطنين بفضاء ووضعه علي ذمة المستشفي المحلي مخصصا لطب الأسنان غير أنه لم ير النور إلى حد الآن نتيجة مماطلة وزارة الصحة ومسؤوليها وعدم تفاعلها مع مبادرة هذا المواطن وطلبات الأهالي. كذلك لم يقع التسريع في اشغال تهيئة مستشفى سيدي عبد الله مما زاد في تعقيد الخدمات الصحية بالجهة. لقد سبق لأهالي ماطر أن احتجوا في مناسبات سابقة على الأوضاع الصحية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم شأنها شأن الخدمات العامة في المرفق العام كمكتب الصندوق الوطني للتأمين على المرض أو مكتب الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه أو شركة الكهرباء والغاز.

هذه المكاتب التي لا تتجاوز خدماتها في المطلق مجرد تقبل بعض الوثائق. فمتى تستمع وزارة الصحة ومن ورائها الحكومة إلى احتجاجات الأهالي وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية لمدينة تعدّ حوالي 60 الف ساكن، إضافة إلى محيطها الممتد إلى معتمديتي غزالة وجومين التي ترسل مرضاها إلى المستشفى المحلي بماطر.

شاذلي المغراوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى