الرئيسية / منظمات / أخبار / التونسيون في مليلة في ظروف صعبة لا إنسانية والسلطات التونسية تواصل صراعها الرجعي الشعبوي
التونسيون في مليلة في ظروف صعبة لا إنسانية والسلطات التونسية تواصل صراعها الرجعي الشعبوي

التونسيون في مليلة في ظروف صعبة لا إنسانية والسلطات التونسية تواصل صراعها الرجعي الشعبوي

أغلب التونسيين يعلمون بوجود هجرة سرية لأغلب دول الجنوب إلى أوروبا والغرب عن طريق البحر خاصة.
إلاّ أنه وفي السنوات الأخيرة (ومع تزايد قسوة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والنهب الممنهج لثروات الشعب التونسي) تطورت هذه الأشكال ومن بينها السفر والهجرة عن طريق مركز مدينة مليلة الإسبانية.

يُحتجز 800 من شباب تونس في مركز مليلة منذ سنة وأربع أشهر. الجديد في هذا المركز أنه تمت إصابة 8 من شباب تونس بفيروس كورونا وهم الآن في الحجر الصحي من بينهم سبعة في ظروف صعبة، كما أنه يشتبه في ثلاثين آخرين من تونس والجزائر ومن بنغلاديش ومصر.

تعود أسباب العدوى بفيروس كورونا في هذا المركز والذي أصبح ذو سمعة سيئة في إسبانيا وفي بعض الدول الأخرى وخاصة أوروبا وذلك لعدة أسباب أولها أنّ هذا المركز طاقة الاستيعاب فيه 550 فقط وهو الآن قد تجاوز هذه الطاقة ليصل إلى 1500، وهم من عدة جنسيات بما فيهم الأطفال والنساء بالإضافة إلى عدم تنظيف وتعقيم المركز. كما أنه لا تتوفر مياه صالحة للشرب ولا معقمات وكمامات ولا ايّ ظروف صحية جيدة. وبالإضافة إلى هذا فإنّ نوعيه الأكل سيئة وغير صحية ايضا. كما يتم ممارسة العنف على اللاجئين يوميا دون استثناء ودون ايّ سبب، مما يؤكد أن هناك توجها عنصريا مخالفا للمواثيق الدولية.
يحصل كل هذا والسلطات التونسية تتصارع في ما بينها على السلطة دون التفكير في مصلحة الشعب، مع العلم أنّ السفير التونسي قام بزيارة للمركز (والذي أصبح معتقلا في ظل هذ الظروف) منذ اربعة أشهر ولم يقدم اي شيء جدي.

حسام السايبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى