أخبار عاجلة
الرئيسية / منظمات / أخبار / مجموعة من موظفي الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في اعتصام مفتوح من أجل الشغل والحرية والمحافظة على مكاسب الثورة
مجموعة من موظفي الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في اعتصام مفتوح من أجل الشغل والحرية والمحافظة على مكاسب الثورة

مجموعة من موظفي الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في اعتصام مفتوح من أجل الشغل والحرية والمحافظة على مكاسب الثورة

احتجاجا على إنهاء عقود عملهم بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بخلفيات سياسية ونقابية وتمسّكا بحقهم فى العمل والعيش الكريم كحق من حقوق المواطنة واحتجاجا على الانتهاكات التي طالتهم والهرسلة التي مارسها ضدّهم الرئيس الجديد عماد بوخريص المكلف بالتستر على الفساد الذى شمل الفخفاخ وعصابته قام مجموعة من موظفي باعتصام مفتوح في مقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع تونس. وقد توجه المعتصمون إلى الرأي العام السياسي والمدني بالعديد من المعطيات من خلال البيانات المقدمة خلال الندوة الصحفية التي عقدوها يوم 12 جانفي 2021 بمقر نقابة الصحفيين ومن خلال التدخلات الإذاعية حيث قدموا العديد من الأدلة والبراهين التى تدين المكلف على رأس الهئية. هذا وقد اعتبروا أنّ الهئية تُعَدّ مكسبا من مكاسب ثورة الحرية. وعرضوا على أنظار الرأي العام المعطيات والملابسات التي حفت بالقرار التعسفي الذى طالهم

حيث سارع إلياس الفخفاخ إلى تعيين رئس جديد لهئية مكافحة الفساد انتقاما من الرئيس السابق العميد شوقي الطبيب الذي رفض التستر على ملفات الفساد وساهم فى إسقاط حكومته قبل رحيله من منصبه كرئس للحكومة بسويعات بعد انكشاف جملة من الفضائح المالية. كما بيّنوا للرأي العام أنّ الرئيس الجديد ليس إلاّ واحدا من أعوان بشير التكاري وزير العدل السابق فى أحد حكومات المخلوع وواحدا من قضاة التعليمات تم تكليفه سنة 2005 بتدبير الانقلاب على جمعية القضاة وأحد أعوان الصادق شعبان مهندس الانقلابات وضرب المنظمات المعارضة لسياسة المخلوع مثل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية القضاة ونقابة الصحفيين… كما عبّروا عن استغرابهم من أن يقع تكليف شخص بهذا الرصيد الأسود بمهمة على غاية من الأهمية والحساسية من قبل من سقطت حكومتة بفضيحة فساد يعرفها الداني والقاصي من رئيس تحوم حوله شبهات تضارب مصالح كثيرة.

كما اعتبروا أنّ هذا التنصيب الغاية منه التستر على بقية ملفات عصابة الفخفاخ وغيره من لوبيات الفساد والإفساد. وفي ذات الإطار عبّروا عن استعدادهم للدخول فى أشكال نضالية تُمليها عليهم معركتهم ضد الفساد الإداري والمالي مناشدين كل الأحرار من أجل المحافظة على مكاسب الثورة المتمثل فى الهيئات الدستورية المكتسبة بدم أبناء الشعب فى ثورة الحرية والكرامة

منور السعيدي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى