أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام / ” هيك علّمنا سعدات مقاومة حتّى الممات”

” هيك علّمنا سعدات مقاومة حتّى الممات”

jabhaوسط هتافات ” هيك علّمنا سعدات مقاومة حتى الممات” نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية صباح اليوم أمام مقر الصليب بمدينة غزة وقفة تضامنية حاشدة مع الرفيق الأمين العام للجبهة الرفيق أحمد سعدات وجميع الأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة مرور ثمانية أعوام على جريمة اختطاف القائد سعدات ورفاقه والمناضل فؤاد الشوبكي من سجن أريحا.

وشارك في الوقفة التضامنية قيادات وكوادر وأعضاء من الجبهة، وشخصيات وطنية واعتبارية وأهالي الأسرى، وقد رفع المشاركون في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور القائد سعدات ورفاقه، وقادة الجبهة الشهداء، وصور الأسرى من مختلف فصائل العمل الوطني.وسط هتافات للأسرى ومنددة بجريمة سجن أريحا، وباستمرار التنسيق الأمني.
ورحب القيادي في الجبهة وممثل الجبهة في لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية الرفيق عطية البسيوني بالحضور.

وألقى عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأسير المحرر الرفيق علام كعبي كلمة الجبهة قال فيها: ” في الرابع عشر من آذار 2006 أقدمت قوات العدو الصهيوني على اقتحام سجن أريحا المركزي واختطاف الرفيق الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه عاهد أبو غلمى ومجدي الريماوي، وحمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومعهم المناضل فؤاد الشوبكي الذين كانوا تحت ” الحماية” والرقابة من قبل قوات بريطانية وأمريكية، مما يؤكد على المدى الذي أظهره توظيف الأجهزة الأمنية للسلطة في تنفيذ سياسات لا تخدم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، في إطار التزامات اتفاق أوسلو الذي جرى تصميمه لتفتيت وحدة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني التحرري وتقويض حقوقه، ولترسيخ ثقافة التطبيع مع الاحتلال وسياساته التي خبرها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية على مدى العقود الماضية”.

كما أكد كعبي أن هذه الجريمة أثبتت عقم التعاون الأمني والرهان على الإدارة الأمريكية والبريطانية المتورطتان منذ سنوات طويلة في التآمر على أبناء شعبنا الفلسطيني خدمة للاحتلال الصهيوني.

واعتبر كعبي بأن جريمة اختطاف الرفيق سعدات ورفاقه الذين اتهموا باغتيال الصهيوني العنصري رحبعام زئيفي رداً على اغتيال الرفيق الشهيد أبوعلي مصطفى لها أبعاد تتجاوز الحدث بحد ذاته، لافتاً أن العدو الصهيوني وبالتواطؤ مع دول قوات الحماية لسجن أريحا أرادوا اعتقال المقاومة من حيث الفكرة ومن حيث الأداة على طريق تصفيتها نهائياً، ولكن رسالة العنفوان والتحدي التي جسدّها الرفيق الأمين العام ونقلتها وسائل الإعلام العالمية عند اختطافه وإخراجه من السجن كانت رداً مباشراً وإفشالاً لهذا الهدف، تلاها الصمود، والتحدي لمحاكم العدو برفض الاعتراف بشرعيتها، وبالتأكيد من قاعاتها على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، وبتحدي قيود السجن، واستمرار القيام بدوره القيادي بكفاءة كأمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن اعتقد العدو أنه بالاعتقال لأحمد سعدات وباغتيال الأمين العام السابق الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى قادر على إرباك وإضعاف الجبهة الشعبية، التي أثبتت أنها عصية على الكسر، وأنها قادرة على حماية ذاتها ودورها كقوة اساسية في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن كتائبها الباسلة، كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، ستبقي يدها على الزناد وتلاحق العدو في كل بقعة على أرض فلسطين.

وبيّن كعبي بأن ذكرى اعتقال الرفيق الأمين العام ورفاقه ستظل وصمة عار على جبين من اقترفها سواء باتخاذ القرار أو تنفيذه، وهي تطرح مجدداً جملة التنازلات المجانية التي أقدمت عليها القيادة المتنفذة في منظمة التحرير وفي مقدمتها اتفاق أوسلو المشئوم.

وقال كعبي ” وقد زاد الطين بلة حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية والانعكاسات السلبية من أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، وغياب الديمقراطية التي أفرزت حالة التسلط والهيمنة، فضلاً عن تغوُّل الفساد وردح القيادات على شاشات الفضائيات”.

كما تخلل الوقفة التضامنية كلمة للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ألقاها القيادي في جبهة النضال الشعبي محمود الزق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إلى الأعلى