الرئيسية / منظمات / أخبار / “تحدّي القراءة العربي” : ظاهرها تربوي ثقافي، وجوهرها تطبيع مع الكيان الصهيوني
“تحدّي القراءة العربي” : ظاهرها تربوي ثقافي، وجوهرها تطبيع مع الكيان الصهيوني

“تحدّي القراءة العربي” : ظاهرها تربوي ثقافي، وجوهرها تطبيع مع الكيان الصهيوني

دأبت وزارة التربية سنويا على تنظيم مسابقة (تحدّي القراءة العربي) لترغيب التلاميذ في الكتاب الورقي والمطالعة. وروّجت لهذا التوجّه عبر أطرها الرسمية (مديري المدارس العمومية والخاصة) وتجنّد له كل مرة جزء مهم من جهاز الإدارة.
طبعا يتم ذلك تحت إشراف هيئة من دولة الإمارات المتحدة، وهي من تسند جوائز للفائزين .
إلى هذا الحد تبدو الغاية نبيلة والتمشي معقول، ليتّضح هذه السنة وعن طريق الصّدفة وحدها، أن دولة الكيان الصهيوني الغاصب تشارك هي أيضا في هذه المسابقة كبقيّة الدول العربية في خطوة واضحة وجلية للتطبيع مع مجرمي الحرب الصهاينة، وكأن دماء أطفال ونساء وشباب فلسطين لا تساوي شيئا.
لا نستغرب من النظام الإماراتي العميل مثل هذه التصرفات. لكن المدهش أن نظام قيس سعيد الذي صمّ آذاننا بكلمة “التطبيع خيانة عظمى” و”فلسطين من البحر إلى النهر” تشارك “دولته” في هذا النشاط المشبوه.
والأدهى عدم قول الحقيقة للشعب ولعموم المهتمّين بالشأن التربوي كون الصهاينة يشاركون دون تحفّظ أو ردّة فعل من منظومة الشعبوية. وما ينطبق على الرئيس، ينطبق على وزيره للتربية، الذي لم يحرّك ساكنا إزاء هذه الفضيحة.
في كل مرة تسقط الشعبوية وقيس سعيد في اختبارات المواقف المبدئية وامتحان السيادة الوطنية.

مربّي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
×