الرئيسية / أقلام / بقلم منير الفلاح: 11 امرأة في حياة عمر الشريف…
بقلم منير الفلاح: 11 امرأة في حياة عمر الشريف…

بقلم منير الفلاح: 11 امرأة في حياة عمر الشريف…

عمر الشريف و فاتن حمامة

عمر الشريف و فاتن حمامة

لا يمكن الحديث عن عمر الشريف بدون التطرق إلى الحب والنساء في حياته، وهو جانب طالما اهتمت به الصحف المحلية والعالمية، بداية من قصة الحب التي لن يمحوها الزمن وبطلتها زوجته الوحيدة فاتن حمامة «حبه الأول والأخير» الذي هز خبر زيجتهما أرجاء الوطن العربي، مرورا بأشهر نجمات العالم التي ظهرن بجواره وشاركهن أدوار البطولة.
وقال «الشريف» في حوار له لمجلة «الجزيرة»، عام 2002: «الحب في حياتي مسألة منتهية منذ نحو 30 عاما بعد انفصالي عن فاتن حمامة ولم أجد لدى أي امرأة التقيت بها الحب الذي كنت أبحث عنه»، وعن مواصفات المرأة التي يبحث عنها، أجاب قائلا: «أقدر المرأة التي لها شخصيتها المستقلة، ولا تكون تابعة لي ولديها عقل يجبرني على احترامها فأحب الحوار معها».
–بدأت أول قصة حب في حياة «الشريف» في العاصمة الفرنسية، باريس، حيث سافر مع والدته، وهناك تعرف على فتاة تدعى يان لي مولر، وسعد كثيرًا عندما عرف أنها أيضا في زيارة لباريس وأنها تعيش في الإسكندرية.
ورغم حبه للفتاة رفض والده بشدة الزواج منها، لأنها مسيحية بروتستانتية، وعائلة «شلهوب» مسيحية كاثوليكية، وكانت الصدمة الأولى عاطفيًا في حياته، ولم يكتف والده بذلك بل اصطحبه معه للعيش في القاهرة، وزادت أحزانه، بعد علمه أنها تزوجت شابا آخر غيره.
–تعود قصة الحب التي هزت أرجاء الوسط الفني بأكمله إلى عام 1954، أثناء تحضير المخرج الراحل يوسف شاهين لفيلم «صراع في الوادي»، ورشحت «فاتن» لبطولة الفيلم، وكانت لا تزال زوجة المخرج عز الدين ذوالفقار، ورشح لدور البطولة أمامها الفنان شكري سرحان، لكن اعترضت «فاتن» عليه، دفع «شاهين» إلى ترشيح وجها جديدا ليلعب البطولة أمامها، فرشح زميل دراسته في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، ميشيل شلهوب الذي عمل بعد تخرجه في شركات والده تاجر الأخشاب، و يفكر في السفر للخارج لدراسة السينما أو العمل بها.
و عرض «شاهين» الوجه الجديد عليها، طلبت حمامة منه تمثيل أحد المشاهد، وكانت بداية نجومية «ميشيل شلهوب»، الذي أصبح النجم العالمي عمر الشريف فيما بعد.
و أثناء تصوير هذا الفيلم حدث الطلاق بين «حمامة» وزوجها المخرج، عز الدين ذو الفقار عام 1954، يقال إن السبب كان موافقتها على القبلة التي كانت موجودة ضمن سيناريو الفيلم، رغم أنها كانت معروفة برفضها أي مشهد أو لقطة فيها قبلة، وبعدها بدأت قصة الحب بينها وبين «الشريف».
تزوجا بعد أن أشهر «الشريف» إسلامه في عام 1955، وأنجبا ابنهما «طارق» وهو الابن الوحيد لـ«الشريف»، وقدما معا على المستوى الفني عددا من الأفلام التي تعتبر علامة في تاريخ السينما المصرية، من بينها صراع في النيل 1956 ونهر الحب 1960.
و نهاية الزواج كانت في هدوء يليق بحبيبين، فقد كان سفر «الشريف» للخارج للعمل بهوليود قابله رفض من «فاتن» للسفر معه وترك مصر، كان سبب الانفصال عام 1974، وقال «الشريف» وقتها: «تركتها لا أريد أن أخونها، ولأنني أريد أن أكون وفيا لها طوال حياتي».
و أضاف «الشريف» في أحد حواراته الصحفية: «بعد زواجنا كانت فاتن لا تريد أن تسافر معي ولا تحب العمل في أمريكا، فقلت لها يا حبيبتي بصي إحنا مش هنتطلق ولا حاجة، أنا هسافر، ولو في يوم من الأيام حبيتي حد أو عايزة تتجوزي تاني كلميني في التليفون هبعتلك الورقة على طول، وكل الفترة دي وهي زوجتي ولم أطلقها إلا بعدين، وعمرنا نحن الاثنين تخطى السبعين عاما، حينما تعرفت هي على زوجها الحالي وأرادت الزواج منه».
وظل «الشريف» يجهر بحبه بعد انفصالهما بسنوات عديدة، كان أخرها عام 2014 ، في حوار صحفي : «لم أحب أو أتزوج بعد فاتن حمامة فهي المرأة الوحيدة في حياتي وحبي الأول والأخير».
–بعد قرار اعتزالها وارتدائها الحجاب، تم إعلان خطبة الفنانة سهير رمزي على عمر الشريف، لكنها سرعان ما انتهت بالانفصال، وبعد ذلك خرجت شائعات كثيرة تؤكد زواجهما السري لعدة أشهر فقط، ورغم قوة ما تردد عن زواج عمر الشريف سرا لعدة أشهر من «سهير».
ونفى «الشريف» ذلك قائلا: «لا أنكر أنني وقعت في غرام نجمات أفلامي لبعض الوقت، مثل آفا جاردنر وإنجريد برجمان وباربرا سترايسند وأنوك إيميه، لكن، كان ذلك مجرد إعجاب في النهاية، ولم يتحوّل إلى الحب الحقيقي الصادق الذي لم أعشه إلا مرة واحدة في حياتي»، وهو النفي الذي أكدته «سهير» من جانبها في حوار لها، في مارس، مع الإعلامي مفيد فوزي في برنامجه «مفاتيح» على فضائية «دريم 2».
–ظهر عمر الشريف مع النجمة الأمريكية باربرة سترايساند، في كثير من الأعمال السينمائية المعروفة، وكانت أبرز الأعمال التي صورتها معه فيلم Funny Girl للمخرج ويليام ويلر عام 1968.
وقال «الشريف» عنها: «باربرة سترايسند تنفجر حيوية وتتسم بالشجاعة والإخلاص وتتمتع بصوت شجي ناهيك عن موهبتها كممثلة، وأنا لا أنسى لها وقوفها إلى جانبي حين أصر كثيرون على تنحيتي بحجة أنني، كمصري، لا أصلح لأداء دور البطولة في فيلم (فتاة هازلة)، في وقت كانت بلادي تعيش حالة حرب مع إسرائيل، كما لا أنسى صداقاتي الحميمة مع (باربرة) والأيام التي قضيناها معا، رغم قصرها ومرور زمن طويل عليها».
وأضاف «الشريف»: «قصة الحب التي عشتها مع البطلة أثناء إعداد الفيلم، ورغم أن باربرة بدت قبيحة أول الأمر كشفت، شيئا فشيئا، عن موهبة رائعة وشخصية جذابة فربطتنا قصة حب أحيطت بتكتم شديد، عاشت 4 أشهر ولفظت أنفاسها الأخيرة مع تصوير المشهد النهائي».
–كانت النجمة البريطانية جولي اندروز من أكثر النساء ظهورًا مع «الشريف»، من خلال اللقاءات الفنية والحوارية علي شاشات التليفزيون العالمية، وكانت دائمًا تتحدث عن عمر الشريف باعتباره نجمًا يستحق الإشادة بفنه، وكانت أشهر الأعمال التي قدمتها معه فيلم Top secret عام 1984 من إخراج جيم أبراهام.
–كانت الإيطالية صوفيا لورين، من أشهر الفنانات في العالم، ورمزًا للنجاح الفني وللجمال في جيلها، ومن أكثر النجمات عشقًا للنجم المصري، وكثيرًا ما ظهرت معه في المناسبات الفنية والعروض الخاصة للأعمال التي ظهرا بها معًا، وكانت أشهر تلك الأعمال التي قدمتها «صوفيا» مع الشريف فيلم C’era una volta للمخرج العالمي فرنسيسكو روسي عام 1967.
وقال «الشريف» عن «صوفيا»: «صاحبة أجمل عينين رأيتهما في حياتي، وكنت أظن هذه الفاتنة متعجرفة تتكبر على من حولها، إلا إنني اكتشفت في أول مناسبة ضمتنا معا أنها متواضعة أليفة، حتى أنها فاقت كثيرات من الممثلات بساطة ومودة، وتطوعت مرارا بتحضير الطعام لنا فلم تتردد في الذهاب إلى المطبخ كي تشرف أو تسهم في إعداد المعكرونة وغيرها من الأطباق الايطالية الشهية التي سال لها لعابنا».
وأضاف «الشريف»: «ولم أخطئ في تقدير تواضعها فحسب، بل في تقدير طول قامتها أيضا، إذ طلبت من قسم الإكسسوار قبل البدء بتصوير فيلم (سقوط الإمبراطورية الرومانية)، تفصيل حذاء خاص لي بكعب أطول من المعتاد بـحوالي10 سنتم كي لا أبدو قصيرا حين أقف بمحاذاة صوفيا لورين، ولما رأيتها أيقنت أنني تسرعت في اتخاذ هذا الإجراء الاحتياطي فالفارق في الطول بيننا كان معدوما، ولم استعمل الحذاء ذا الكعب العملاق على الإطلاق».
–ظهرت الممثلة الأمريكية أفا جاردنر مع النجم عمر الشريف، في عدد من الافلام الشهيره التي أنتجتها شركه «مترو» العالمية، وكان أبرزها فيلم Mayeling للمخرج تيرينس يانج عام 1968.و ترددت شائعات قصة حب كبيرة جمعتهما.
–كانت الممثلة السويدية الحاصلة على جائزة «أوسكار» إنجريد برجمان أكثر من روضاتها الشائعات فتره الستينيات، خاصة عن علاقتها بعمر الشريف، وكثيرًا ما صرحت «برجمان» أنها تعشق النجم المصري، الأمر الذي جعل وسائل الإعلام وقتها تتحدث عن نشوب علاقة بينها وبين «الشريف» في هوليوود، ومن أبرز الأعمال التي قدمتها معه فيلم The Yellow Rolls-
Royce إخراج أنتوني إسقويز عام 1964.
–ظهرت النجمة المكسيكية ايلسا كاردينيس مع عمر الشريف، في أكثر من لقاء، كان أشهرهم احتفالات تسليم جوائز «أوسكار» عام 1963 بمدينه هوليوود العالمية، ووقتها خرجت أخبار كثيرة عن علاقة حب تجمع بينهما.
–صرح «الشريف» عن وقوعه في غرام الممثلة الفرنسية أنوك إيميه، وذلك في حوار له لصحيفة «الشرق الأوسط»، قائلا: «بدأت قصة الحب عندما قدمت دورا عصريا في فيلم (الموعد) إخراج سيدني لوميت، وأمام أنوك إيميه»، التي أحبته بشدة، وتفانت في إظهار الحب الذي أبهره وجعله يتشبث بهذه الفتاة الرقيقة التي اقتحمت وبهدوء حياته فجأة حتى صارت ملمحا أساسيا فيها لا يمكن الاستغناء عنه، وذلك بقدر ما أسعده أخافه.
و يقول «الشريف»: «أعطاني فيلم (الموعد) الفرصة لأن أقابل من أعتبرها أكثر النساء غرابة وهي أنوك إيميه، كانت بلا أدنى شك فتاة رائعة الجمال ذات صفات لم أجدها في امرأة أخرى، فهي تعرف بالضبط كيف ترضي الرجل الذي تحبه، توفر له كل الأشياء التي يحبها ويريدها، وفي اللحظة التي يريدها، تُسعده بمجرد جعله يشعر أنها هي الأخرى سعيدة».
و أضاف «الشريف»:«أنوك رقيقة مثالية، ولقد جاء الوقت الذي فكرت فيه أننا يمكن أن نرتبط في حياة واحدة، لكن القدر فرّق بيننا، لا أعرف كيف حدث هذا، هل كانت غلطتي أم غلطتها؟ لا أدري، لكنني في وقت ما من علاقتنا أردت حقا أن أتزوجها، لكن الحاجة إلى أن احتفظ باستقلاليتي هي التي انتصرت ولقد أثبتت التجربة أنني كنت على حق».
و يقول عمر الشريف: «في عام 1969 كنت أفكر في الزواج مرة أخرى من أنوك، لكن خسرت أموالا كثيرة، وخسرت كل شيء من أسهمي ومدخراتي، عندما انهار سوق الأوراق المالية الأمريكية، ولأول مرة في حياتي بدأت أواجه مشكلات مادية، واعترف بأنني كسبت أموالا طائلة لكن صرفتها، لأنني كنت أتصرف كأحد نجوم السينما، الذين يبعثرون أموالهم بسهولة، فكان لا بد ان أغير أسلوب حياتي، وأتوقف نهائيا عن المقامرة».
هذه فكرة عن المغامرات العاطفية لعمر الشريف التي تناقلتها الصحف بشراهة و كانت مصدر لرواجها بين احباء هذا الممثل العالمي.

 بقلم منير الفلاح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
×