الرئيسية / صوت الثقافة / بِمُنَاسَبَةِ الْقَتْلِ الدَّوْلِي لِلْأَطْفَالْ …
بِمُنَاسَبَةِ الْقَتْلِ الدَّوْلِي لِلْأَطْفَالْ …

بِمُنَاسَبَةِ الْقَتْلِ الدَّوْلِي لِلْأَطْفَالْ …

شعر حسين الذوادي

فِي عِيدِ الْحُبِّ الْعَرَبِيِّ لِرَأْسِ الْمَالْ…
وَ التَّارِيخِ الدَّامِي حُكْمًا فِي الْأَغْلَالْ…
مَا جِئْتُ لِأُعْطِيكُمْ وَعْدًا بِالْكَلِمَاتْ…
أَوْ أَرْفَعَ صَوْتِي بِدُعاءٍ مِنْ لَعَنَاتْ…
أَوْ أُعْطِيكُمْ كَفَنًا آخَرَ لِلْحَلَّاجْ…
يَا سُجَنَاءَ الْبَنْكِ الدَّوْلِي دُونَ سِياجْ…
يَا أَرْقَامًا تَحْتَ حِذَاءٍ دُونَ هَوِيَّهْ…
مَنْ عَلَّمَكُمْ أَنَّ الثَّوْرَةَ نِصْفَ هَدِيَّهْ…
تَأْتِي عَبَبًا دُونَ قَضِيَّهْ…
تَنْزِلُ فَلْسَفَةً لِلْمَوْتَى كَالْأَمْطَارْ…
تُعْطِيهَا الْعُزَّى وَ اللَّاتْ…
وَ تُوَزِّعُهَا نَصْرًا يَأْتِي فِي الْأَقْدَارْ…
بِحِوَارَاتٍ وَ خِطَابَاتٍ وَ حُكُومَاتْ…
إِنَّ الثَّوْرَةَ مِنْحَةُ شَعْبٍ رَبُّ النَّارْ…
يَحْمِلُ فِي كَفٍّ أَقْلَامًا…
وَ الكَفُّ الثَّانِي أَحْلَامًا مِنْ أَحْجَارْ…
لِرَفِيقَاتٍ هُنَّ النَّبْضَةُ لِلثُّوَّارْ…
وَ رَفَاقٍ يُعْطُونَ الْمَعْنَى لِلْأَحْرَارْ…
وَ يُعِيدُونَ الْخَلْقَ الْأَوَّلَ لِلْأَبْطَالْ…
مِنْ كَفِّ الْقَلْبِ الْمُتَمَرِّدِ فِي الْعُمَّالْ…
لَا حُرِّيَةَ تَأْتِي حُلْمًا دُونَ نِضَالْ…
أَوْ نَسْلًا يُولَدُ مَوْؤُدًا دُونَ قَضِيَّهْ…
قَسَمًا بِالنَخْلِ الْمُتَمَاهِي بِالْحُرِّيَهْ…
وَ نِسَاءِ الشَّعْبِ الْجَبَّارْ…
مَنْ يُعْطِينَ الثَّوْرَةَ مَعْنَى الْإنْسَانِيَّهْ…
مَنْ يَزْرَعْنَ الْأَرْضَ حَيَاةً فِي الْأُمَمِيَّهْ…
سَيَعِيشُ النَّصْرُ حِكَايَاتٍ فِي الْأَطْفَالْ…
وَ سَتَسْقُطُ كُلُّ الْأَغْلَالْ…

إلى الأعلى
×