الرئيسية / صوت الجهات / سوسة ولاية موبوءة والسلط تتخبط في الارتجالية
سوسة ولاية موبوءة والسلط تتخبط في الارتجالية

سوسة ولاية موبوءة والسلط تتخبط في الارتجالية

سجلت ولاية سوسة أرقاما قياسية في انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. إذ أنّ عدد الحالات المرصودة قد بلغ 2221 حالة مؤكدة منذ فتح الحدود التونسية في 27 جوان 2020 إلى غاية 3 أكتوبر الجاري منها 2174 حالة محلية، وتأوي المستشفيات العمومية 108 مصابا فقط. كل هذا حسب التقارير الرسمية للإدارة الجهوية للصحة بسوسة.

الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء
إنّ السياسات المتبعة من قبل حكومتي الفخفاخ والمشيشي لا يمكن أن تعبّر الاّ عن عدم الاكتراث بصحة المواطن. إذ تتسم بعدم الجدية في التعامل مع هذا الفيروس وعدم اتخاذ إجراءات واضحة من حجر صحي شامل وغلق للحدود وتسخير للمصحات الخاصة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتدارك ولو جزئي للحالة المزرية التي تعيشها المستشفيات العمومية غير القادرة على إيواء المرضى وتوفير أسرّة الإنعاش لمستحقيها.
وفي نفس السياق تواصل والي سوسة السيدة رجاء الطرابلسي اللعب بصحة المواطن في سوسة وعدم تحمل مسؤولياتها السياسية تجاه المتساكنين، فبعد أن اتخذت يوم الأحد 4 أكتوبر قرار إغلاق المؤسسات التربوية ومؤسسات التكوين المهني ورياض الأطفال والمحاضن إلى غاية يوم 18 من نفس الشهر هاهي تطلّ علينا اليوم الاثنين 5 أكتوبر بقرار مناقض يقضي بالعودة إلى سالف النشاط يوم 9 أكتوبر.
يُتخذ هذا القرار الارتجالي والحال أنه سجلت 16 إصابة في صفوف تلاميذ و36 حالة مؤكدة في صفوف الإطار التربوي من أساتذة ومعلمين ومديرين وعملة مع تسجيل 125 حالة اشتباه.

الأرواح قبل الأرباح
إنّ السبب الرئيسي لكل هذه القرارات المتخبطة في التسرع والارتجالية يعود إلى عدم استقلالية القرار السياسي. إذ أنّ رأس المال يضغط بشدة من خلال منظمته اتحاد الأعراف لضمان مصالحه التي لا تتماشى وغلق المؤسسات الخاصة من مدارس ومحاضن…

أسامة ساسي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

اثنان × واحد =

إلى الأعلى