الرئيسية / صوت العالم / الندوة الدولية للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية تنعى الرفيق فيجاي كومار سينغ: سيبقى الرفيق فيجاي كومار سينغ خالدا!
الندوة الدولية للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية تنعى الرفيق فيجاي كومار سينغ: سيبقى الرفيق فيجاي كومار سينغ خالدا!

الندوة الدولية للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية تنعى الرفيق فيجاي كومار سينغ: سيبقى الرفيق فيجاي كومار سينغ خالدا!

فقدنا رفيقنا العزيز فيجاي، مؤسس منظمة الديمقراطية الثورية في الهند، في السابع عشر من أبريل.

رحل رفيقنا في نيودلهي، في مستشفى أبولو، نتيجةً لمرضٍ عضالٍ ألمّ به، مرضٌ بلغ مراحله الأخيرة، وكان من المفترض أن يُكتشف له علاجٌ منذ زمنٍ بعيد.

لقد أثّر فينا بشدةٍ فقدان رفيقنا الذي لا يُعوّض. لن يتمكن بعد الآن من حضور اجتماعاتنا بحكمته المعهودة، ولن يُقدّم لنا إسهاماتٍ جديدة.

لن نتمكن بعد الآن من الاعتماد على رؤيته الثاقبة وإسهاماته القيّمة في اجتماعاتنا. لكن القضية التي عاش الرفيق فيجاي وناضل من أجلها ستنتصر. فكما تحقق النصر في روسيا من خلال ثورة أكتوبر في غياب ماركس وإنجلز، كذلك سيتحقق النصر في الهند وفي جميع أنحاء العالم في غياب الرفيق فيجاي. نعلم أن الأجيال القادمة ستشهد في نهاية المطاف انتصاره الحاسم الذي لا رجعة فيه. ومع ذلك، فإن هذه الحقائق لا تُخفف من حزننا. إن حزننا عميق.

وما يُخفف عنا هو أن الرفيق فيجاي قد أنجز الكثير في حياته، وأن إسهاماته التي تركها للحركة الماركسية اللينينية، التي أوكلها إلى الطبقة العاملة العالمية، قد بلغت حدًا كبيرًا.

كان الرفيق فيجاي من بين الرفاق المتميزين الذين اضطلعوا بمهمة بناء جسر بين الاشتراكية السوفيتية والحركة الشيوعية المعاصرة، مما مكّن الحركة العمالية الثورية العالمية من الاستفادة من تجارب الفترة السابقة.

وجعل من مهمته تيسير تقدم الأجيال القادمة، التي سينقل إليها راية الماركسية اللينينية التي دافع عنها طوال حياته؛ ولهذا السبب، تعلم اللغة الروسية وقضى جزءًا من حياته في روسيا، دارسًا لينين ومؤلفاته. ومن خلال بحثه في الأرشيف السوفيتي، كان الشخصية الأبرز بين أولئك الذين نقلوا إلينا وإلى الأجيال القادمة العديد من الحقائق -التي طالما طُمست وشُوهت- حول بناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي والفترة التي نظمت فيها الأممية الشيوعية الحركة الشيوعية العالمية وأدارتها. بفضل جهود الرفيق فيجاي، اطلعنا على العديد من النقاشات والخطابات والمواقف السياسية والحقائق العملية لتلك الحقبة، والتي ظلت طي الكتمان أو شُوهت بفعل التحريفات التاريخية الحديثة. لم تكن مجلة “الديمقراطية الثورية”، التي كان رئيس تحريرها، مجرد وسيلة للبحث عن حلول لمشاكل الثورة الهندية، بل كانت أيضًا وسيلة لنقل دروس الماضي إلى المستقبل.

لا شك أننا سنحاول سدّ فراغ رفيقنا، لكننا سنشعر دائمًا بغيابه.

المجد للرفيق فيجاي، المناضل المخلص في سبيل الماركسية اللينينية!

عاشت الماركسية اللينينية!
عاشت حركة العمال الثورية العالمية!
إلى الأمام من أجل انتصار القضية الشيوعية!

هيئة التنسيق
18 أفريل 2026

إلى الأعلى
×