أخبار عاجلة
الرئيسية / أقلام / المخرج السينمائي رشيد مشهراوي ممثلاً لفلسطين في «الاتحاد العام للفنانين العرب»
المخرج السينمائي رشيد مشهراوي ممثلاً لفلسطين في «الاتحاد العام للفنانين العرب»

المخرج السينمائي رشيد مشهراوي ممثلاً لفلسطين في «الاتحاد العام للفنانين العرب»

المخرج السينمائي رشيد مشهراوي

المخرج السينمائي رشيد مشهراوي

تم اختيار المخرج السينمائي رشيد مشهراوي ممثلاً لدولة فلسطين في «الاتحاد العام للفنانين العرب».
ورشيد مشهراوي، هو أحد أهمّ مخرجي «السينما الفلسطينية الجديدة»، صاحب العديد من الأفلام السينمائية الروائية الطويلة، والوثائقية، والقصيرة، التي أسّست لسينما فلسطينية مغايرة، ذات علاقة بالإنسان الفلسطيني، وقضيته وهمومه وأحلامه وآلامه وآماله، انطلاقاً من حياته اليومية وتفاصيلها، وصولاً إلى جوهر القضية الفلسطينية، منطلقاً من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها تارة، ومن القدس ويافا وحيفا عكا ومدن فلسطين تارة أخرى، ليقدم للعالم صورة سينمائية فلسطينية حظيت بالاهتمام والتقدير والحفاوة.
و يُعتبر مشهراوي من المخرجين الفلسطينيين الأوائل الذين قدموا سينما داخل فلسطين، أو أسسوا للمرحلة الثانية من تاريخ السينما الفلسطينية بحسب ما يقسمها، حيث مرت -بحسبه- في ثلاث مراحل، عايش هو شخصيا مرحلتين منها: المرحلة الأولى التي كانت فيها السينما فلسطينية خارج فلسطين، وكانت تنتجها منظمات سياسية وتحمل الكثير من الشعارات، لأن معظم مخرجيها كانوا يتبعون أحزابا سياسية، وأسس لها مخرجون مهمون مثل مصطفى أبو علي وغيره، وكانت أفلامهم ثورية.
عمل مشهراوي مع خليفي في “عرس الجليل” مصمما فنيا (Art Designer). بعد ذلك بدأ العمل على أفلامه الخاصة في فلسطين، وبدأت صناعة السينما تحت الاحتلال، وكان أول فيلم له “جواز السفر” ومن ثم “الملجأ” الذي عرض سنة 1987 في مهرجان برلين، والذي عُرف من خلاله كمخرج. أما فيلمه الروائي الأول “تحت إشعار آخر” فقد حاز على جائزة الهرم الذهبي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي السابع عشر، وبعدها عرض في مهرجان “كان” السينمائي وحاز أيضا على جائزة، ومن بعدها عمل العديد من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة والطويلة.
وفضلاً عن الأفلام الشهيرة التي جاءت بتوقيع رشيد مشهراوي، كما في «حتى إشعار آخر»، و«حيفا»، و«تذكرة إلى القدس»، و«انتظار»، و«عيد ميلاد ليلى»، و«فلسطين ستيريو»، على صعيد الفيلم الروائي الطويل، وأفلام مثل «دار ودور»، و«أيام طويلة في غزة»، و«القدس خلف الأسوار»، و«من فلسطين بث مباشر»، و«أخي عرفات»، و«رسائل من اليرموك»، على صعيد الفيلم الوثائقي، و«جواز سفر»، و«الملجأ»، و«رباب»، و«توتر»، و«مقلوبة»، على صعيد الفيلم القصير، فمن الجدير التنويه إلى دوره الأساس في تدريب وتأهيل جيل من المخرجين الفلسطينيين الشباب، ومن الهواة، الذين بات كثير منهم اليوم حاضراً في المشهد السينمائي، وصناعة الأفلام الفلسطينية.
ومن المعروف التزام رشيد مشهراوي، على المستوى الفني الإبداعي، والمستوى الحياتي، بالقضية الفلسطينية، في تمازج لا انفكاك بينهما، وتطابق القول والفعل، ما تجلّى في عدد من المواقف المأثورة عنه.

 بقلم منير الفلاح
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

اثنان + تسعة =

إلى الأعلى