الرئيسية / صوت الوطن / عصام الدردوري يكشف حقائق جديدة وهامة
عصام الدردوري يكشف حقائق جديدة وهامة

عصام الدردوري يكشف حقائق جديدة وهامة

عصام الدردوري

عصام الدردوري

في تديونة جديدة له النقابي الامني عصام الدردوري يكشف عن معطيات وحقائق هامة حول الامن الموازي وامن مطار قرطاج وشخصية الهنتاتي الشيخ التكفيري الذي ظهر مع نوفل الورتاني في احد حلاقات برنامج لاباس.

وهذا نص التدوينة:

” استنجدت بالغريزة البوليسية لبرهة لأتبيّن في محاولة مني لتكوين صورة مبنية على التحرّي والتدقيق حول الكائن البشري الهنتاتي الذي الذي ينصّب نفسه شيخا وما أبعده عن المشيخة والتقوى: هذا الشخص تبيّن أنّه من ضمن المشائخ السلفية التكفيرية التي كانت تتوافد على زيارة الإطار الأمني عبد الكريم العبيدي الصادرة في حقّه بطاقة إيداع بالسجن في قضيّة اغتيال الشهيد محمد البراهمي أثناء إشرافه على تسيير فرقة حماية الطائرات بمطار تونس قرطاج. ونظرا لأن المطار تحوّل في تلك الفترة إلى فضاء عمومي مستباح وبوابة عبور مفتوحة على مصراعيها لمشائخ التكفير والإرهاب سواء للمغادرة أو الحلول بتواطؤ من محافظ المطار آنذاك فتحي بوصيدة الذي لنا له عودة خاصّة.

وهنا على النيابة العمومية أن تتفضّل باستدعاء رئيس قاعة العمليات بمطار تونس قرطاج في تلك الفترة ليقدّم لها ما سجّلته عدسات الكاميرا من عجب عجاب وضُمّن بأقراص مضغوطة (وهذا طلب سنقدّمه أيضا إلى القضاء من تلقاء أنفسنا).
– الهنتاتي كان من الأئمّة الذين يصعدون المنابر بأحد الجوامع بجهة رواد وهنا خيط رابط جديد إذا ما تمعّنا جيّدا في تطوّرات قضية اغتيال الشهيد البراهمي واكتشاف استقرار المجموعة الإرهابية المنفّذة للعملية بجهة روّاد والقضاء على عناصرها في عملية أصبحت مشكوك فيها بعد أن أكّد العبيدي حضوره بمسرح العملية رغم أن وجوده كان غير قانوني بالمرّة وأيضا تنسيقه مع أحد القيادات الأمنية وهو ما يؤكّد أن عملية القضاء على الإرهابي كمال القضقاضي رافقتها بصمة الأمن الموازي وهنا لا يصبح القضاء على الإرهابي القضقاضي نجاحا بقدر ما هو انتهاء لصلوحية هذا العنصر وباقي مجموعته.
– الهنتاتي لطالما تصدّر الصفوف الأولى لأحد الأحياء الشعبية للتهليل بقدوم صخر الماطري وتقبيل يده في إحدى المناسبات.
– الهنتاتي لطالما وشى بالمصلّين متنقّلا بين مخفر وآخر وهو بكلّ بساطة أحد المخبرين المطيعين للنظام بامتياز.
– الهنتاتي هو من كان يروّع قلوب أبنائكم بإلقاء دروس التطرّف والغلوّ خاصّة في ما يعرف بكيفية التعامل مع جثث الموتى على أساس الكفر والإيمان وهو بكل بساطة أحد أبرز الذين خدموا الإرهاب في مرحلة التنظير قبل أن يبلغ مرحلة التفجير. التاريخ لا يرحم وآه لو نُفض الغبار عن أرشيف ما تسمونه بالبوليس السياسي لتساقط الثورجيون كما تتساقط أوراق الخريف مع احترامي للذين ناضلوا ضد نظام بن علي وهم قلّة ولكنّها مؤثّرة.
عصام الدردوري ”

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

إحدى عشر + 18 =

إلى الأعلى