الرئيسية / صوت الجبهة / حمّة الهمامي: عمليّة البارحة تمثّل تحوّلا نوعيّا في النشاط الإرهابي
حمّة الهمامي: عمليّة البارحة تمثّل تحوّلا نوعيّا في النشاط الإرهابي

حمّة الهمامي: عمليّة البارحة تمثّل تحوّلا نوعيّا في النشاط الإرهابي

قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمّة الهمامي، خلال لقاء إعلامي عقدته الجبهة الشعبية بمقرها المركزي، عشية اليوم، إنّ عملية البارحة تمثّل تحوّلا نوعيّا في النشاط الإرهابي باعتبار قربها من وزارة الداخلية وباعتبار المؤسّسة التي استهدفتها.

وتقدّم الهمّامي بالتعازي إلى عائلات شهداء الأمن الرئاسي وإلى المؤسسة الأمنية والعسكرية، وأعرب عن تمنياته بالشفاء للجرحى.

الإجراءات المعلنة لا تحلّ المشكل

 وفي تعليقه على الاجراءات المعلنة، اعتبر أنّ “إقرار حالة الطّوارئ وحظر التّجوّل لا يحلّ المشكل، يجب تغيير كامل لسياسة التّعامل مع الإرهاب، وأنّ الائتلاف الحاكم رفض المؤتمر الوطني ضدّ الإرهاب، ثمّ ماطل، وهذه المماطلة مضرّة بتونس وشعبها ولا تساعد على مجابهة الإرهاب.”
و دعا حمّة الهمامي إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني لمكافحة الإرهاب، مدخله نقاش كيفية نشأة الإرهاب وتطوّره، ومسألة الأمن الموازي والاختراقات. كما أوضح أنّ مواجهة الإرهاب بالنسبة إلى الجبهة الشعبية تندرج ضمن مشروع وطني كبير في مواجهة مشروع رجعي يهدف إلى ضرب تونس.

الوحدة ليست مجرّد كلام

وفي تعليقه عن مسألة الوحدة الوطنية، أكّد الهمّامي “أنّ الوحدة ليست مجرّد كلام، وأنها يجب أن تكون حول ضوابط معيّنة أهمّها التّسريع في وضع مقوّمات الدّولة الدّيمقراطيّة والمدنية، إلاّ أنّ ذلك غير واضح على مستوى الائتلاف الحاكم، في حين أنّ المطلوب اليوم هو استراتيجيا وطنية لمقاومة الارهاب، لأنّه بعد كلّ عمليّة إرهابية نستمع إلى نفس الخطاب”.

كما اعتبر أنّ وحدة الصفّ الوطني تحتاج إلى قاعدة، وعندما يكون هناك أطراف لا تريد حقيقة مواجهة الإرهاب ولا يكون الإرهاب عدوّا مشترك لنا جميعا، تصبح هذه الوحدة مغشوشة. وأوضح أنّ الجبهة الشعبية  بقدر ما تلحّ على ضرورة الوحدة بقدر ما تصرّ على وجوب توفّر مقوّمات واضحة لذلك حتى لا تكون الصّفوف مخترقة.

 وفي ما يتعلق بمشاركة حركة النّهضة في الوحدة، قال الهمّامي بأنّ الجبهة الشعبية لا تريد طرد حركة النهضة من البلاد لكنّها تؤكّد على المسؤولية الكبرى لحركة النهضة في انتشار الإرهاب. واعتبر أنّه من باب مغالطة الشعب التونسي نسيان ما حصل في 2013 وتجاهل قضية تسفير الشباب إلى “الجهاد” في سوريا، والعلاقات مع الدول الداعمة للإرهاب في عهد الترويكا.

وأشار الهمّامي إلى دور المنوال الاقتصادي في مواجهة الإرهاب، مضيفا أنّ مقاومة الإرهاب لا يمكن أن تكون ببطون خاوية، وذلك نظرا إلى ما خصّصته الميزانية للفئات الشّعبيّة. وباعتبار الإرهاب ظاهرة ذات بعد اقليمي ودولي، نبّه الهمّامي إلى السياسة الخارجية المتّبعة، مشيرا إلى ضرورة مراجعة علاقة تونس بدول داعمة للارهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

12 + سبعة =

إلى الأعلى