الرئيسية / صوت الجهات / سياسة الهروب إلى الأمام تسبّب الاحتقان في المكناسي
سياسة الهروب إلى الأمام تسبّب الاحتقان في المكناسي

سياسة الهروب إلى الأمام تسبّب الاحتقان في المكناسي

أعلنت مجموعة اعتصام “حقنا في بلادنا” بالمكناسي عن مسيرة ميدانية يوم غد الجمعة 15 ماي 2020 على السّاعة العاشرة صباحا، انطلاقا من مقرّ الاعتصام بساحة الأرتال بالمكناسي وصولا إلى مقر الاتحاد المحلي للشغل .

يأتي هذا التصعيد ردّا على سياسة المماطلة والتسويف وعدم التزام الحكومة ممثّلة في وزارة الطاقة ووزارة التكوين والتشغيل وشركة فسفاط قفصة بتعهّداتها .

فقد أعلنت وزارة التكوين والتشغيل عن فتح مناظرة لانتداب عمال منجم فسفاط المكناسي تحت إشراف شركة فسفاط قفصة سنة 2013، وتمكّن 164 مترشّحا من النجاح في المناظرة، إلّا أن السياسة الممنهجة منذ 7 سنوات وغياب الإرادة السياسية حالت دون افتتاح المشروع .

ومن الغريب أنّه وبعد سبعة سنوات وثمانية أشهر، وتحديدا في 23 أفريل 2020 في جلسة مع وزير الطاقة أعلنت الوزارة أنّها لا توجد أي مناظرة أو أيّ اتّفاق وقع إبرامه حتى تنكر كل تعهّداتها. مع العلم أن هناك عقودا أُمْضِيت للعمال وتنتهي يوم 30 أفريل الماضي.

ورغم أن المعتصمين ال164 وجهة المكناسي في حالة احتقان نتيجة عدم وفاء الحكومة بتعهداتها التّنمويّة في الجهة كالمستشفى الجهوي وغيرها من المطالب، والتي تمّ الموافقة عليها في محاضر جلسات وبقيت حبرا على ورق مثلها مثل مشروع فسفاط المكناسي، ورغم أن هذا الاحتقان أدّى إلى إغلاق الخط الحديدي الرابط بين قفصة والصخيرة، فإنّ الحكومة مازالت تمارس سياسة التسويف والهروب إلى الأمام، وهذا ما سيطرح أكثر من سيناريو لاتّجاه تطوّر الأوضاع في الجهة، أقربها، هو سيناريو الانفجار الاجتماعي.

حسام السّايبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

18 − ستة عشر =

إلى الأعلى