الرئيسية / صوت الجهات / ڨفصة حزب العمال يجدّد ارتباطه بالشعب في معركته دفاعا عن قوته وحقه في الوجود
ڨفصة حزب العمال يجدّد ارتباطه بالشعب في معركته دفاعا عن قوته وحقه في الوجود

ڨفصة حزب العمال يجدّد ارتباطه بالشعب في معركته دفاعا عن قوته وحقه في الوجود

في إطار سلسلة من التحركات دفاعا عن حق شعبنا في العيش الكريم نظمت مساء اليوم اللّجنة الجهوية لحزب العمّال بڨفصة اليوم الجمعة 18 جوان 2021 وقفة احتجاجية بساحة أحمد التليلي وسط المدينة تحت شعار “لا لزيادة الأسعار، جوعتونا، لا لقمع الحريات” بحضور عدد كبير من أهالي الجهة.

وفي بداية الوقفة حمّل مناضلات ومناضلو حزب العمال بڨفصة المشيشي والمنظومة الحاكمة مسؤولية تكرّر الانتهاكات التي وصلت إلى حد القتل العمد. وأدانوا بشدة القمع الوحشي والشنيع والتنكيل بشاب حيّ سيدي حسين بالعاصمة من قبل أعوان أمن، وصل حدّ سحله وتجريده من ثيابه على قارعة الطريق وأمام أعين المارة والمتساكنين، مشددين على رفضهم لأي تبرير لحصوله، واعتبروه انتهاكا للدستور ولحقوق الإنسان وانتكاسة خطيرة لحقوق الإنسان.

وحذّروا من مخاطر تكرار الانتهاكات التي يمارسها بعض الأمنيين في حقّ المواطنين وضدّ التحرّكات الاحتجاجية الاجتماعية والحزبية، مطالبين بمحاكمة من ثبت تورّطه في تنفيذها أو الأمر بها.
ودعا المشاركات والمشاركون في هذا التحرك النيابة العمومية إلى سرعة فتح التحقيق وعدم الخضوع لأيّ ضغوطات، وعبّروا عن رفضهم لتواصل سياسة الإفلات من العقاب التي يستفيد منها المنتهكون.
كما حمّلوا رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة مسؤولية تكرار الانتهاكات في فترته، واعتبروها سياسة قمعيّة منتهجة لإسكات الاحتجاجات الاجتماعية والشعبية لا تزيد الوضع إلاّ احتقانا وتوتّرا.
وأكدّ الحضور أنّ أهمّ أسباب تصاعد موجة العنف يعود إلى تفاقم خطاب الكراهية الذي يروّج له الائتلاف الحاكم وهو نتاج طبيعي لعنف الأجهزة ضدّ المواطنات والمواطنين وردّة فعل حتميّة لما يمارس عليهم من قمع مادي وقهر اجتماعي وخاصّة في الأحياء الشعبية.
وتخلّل هذه الوقفة عرض فرجوي لفرقة الڨطار للمسرح وبعض التدخلات الشعرية لعدد من شعراء الجهة تصور حالة الاحتقان التي تعيشها جهة ڨفصة.
ومن جهة أخرى كانت الوقفة الاحتجاجية فرصة للتنديد بالزيادات المفزعة في الأسعار التي شملت عديد المواد والخدمات الأساسية في إطار سلسلة الإجراءات التقشفية المعادية للشعب التي التزمت حكومة التجويع بتنفيذها صاغرة أمام صندوق النقد الدولي.
واستنكر مناضلات ومناضلو حزب العمال هذه الزيادات ودعوا كافة مواطنات ومواطني جهة ڨفصة بمختلف طبقاتهم وفئاتهم إلى الخروج إلى الشارع من أجل فرض التراجع عنها وعن بقية الإجراءات التقشفية الأخرى التي تهدف إلى تعميق البطالة والفقر.
كما أكدّ مناضلات ومناضلو الحزب أنّ الخضوع لإرادة صندوق النقد الدولي من قبل حكومة المشيشي لا مصلحة فيه لشعبنا وإنّما هو خيار طبقي، سياسي لمنظومة عميلة ولصوصية لا معنى لديها لاستقلال البلاد ولا لسيادة الشعب وحقه في حياة كريمة، ولا قدرة لها على اتخاذ إجراءات ضد أصحاب الثروات الكبرى والشركات الأجنبية وعصابات المهرّبين وأن لا حلّ لإنقاذ وطننا وشعبنا إلاّ بإسقاط كامل المنظومة الطبقية والسياسية الحاكمة التي سرقت آمال الشعب وداست طموحاته وفقّرته وجوّعته وتركته يواجه الموت وحده منذ أن حلّ وباء الكورونا ببلادنا.
وعبّر العديد من المواطنات والمواطنين الذين انضموا إلى الوقفة الاحتجاجية عن سخطهم ورفضهم لسياسة التجويع والتفقير والتنكيل بالشباب المفقر والانتهاكات البوليسية التي يتعرض لها كلما خرج للدفاع عن حقه في الحياة الكريمة، والممارسات التي تنتهجها حكومة القمع والموت تجاه الطبقة الفقيرة والمتوسطة. وعبّروا أيضا عن مساندتهم لحزب الكادحين في كل تحركاته ضد منظومة الفساد والتجويع والقتل.

رضا الجلولي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى
×