الرئيسية / صوت الجبهة / الصدّيق :محاولات محمومة لإقصاء الجبهة من تولّي أيّ مهام في المجلس
الصدّيق :محاولات محمومة لإقصاء الجبهة من تولّي أيّ مهام في المجلس

الصدّيق :محاولات محمومة لإقصاء الجبهة من تولّي أيّ مهام في المجلس

صديقأكّد أحمد الصديق رئيس كتلة الجبهة الشعبية في مجلس نواب الشعب في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 18 فيفري 2015 عودة التغول وتقاسم السلطة بين حركة النهضة ونداء تونس، مشيرا إلى وجود ‘ائتلاف حكومي مقدس’ يتجسد يوما بعد يوم لا يخدم مصلحة البلاد خاصّة في ظلّ محاولة الاستئثار بالمهام وبرئاسة اللجان صلب مجلس نواب الشعب. 

وأشار إلى غياب التوافق عن اللجان في محاولة محمومة من طرف كتلة نداء تونس لحرمان الجبهة الشعبية من ترأس اللجنة المالية صلب المجلس رغم أنها الكتلة الأكبر في المعارضة لصالح صندوق النقد الدولي “وبالتالي لا يرغبون بأي نشاز في الجوقة الموسيقية التي لا تتحرك في مسألة المديونية وتحميل الطبقات الفقيرة كل تبعات الأزمة المالية” حسب قوله.
وأوضح القيادي بالجبهة الشعبيّة أنّ محاولات إقصائهم من تولّي الملفات الإقتصاديّة على رأس اللجنة المالية “كانت بسبب تأكّدهم من أنّ مواقفهم ستحرجهم”، متابعا أنّ منحهم دورا ثانويا في المجلس كان متعمّدا حسب تعبيره.
وحول انعقاد مجلس وزاريّ بقصر قرطاج عوض قصر الحكومة بالقصبة، أشار أحمد الصديق إلى عدم ارتياح الجبهة لهذا الوضع لأنّ الفصل بين رأسي السلطة التنفيذية مهمّ على حدّ قوله.
كما تطرّق إلى العمليّة الإرهابية التي استشهد خلالها 4 أعوان حرس وطني، حيث أكّد أنّ المجلس التأسيسي ترك مسؤولية هامة تهرب منها تتمثّل هي تفعيل قانون مكافحة الإرهاب وقانون حماية الأمنيين وتامين عائلاتهم، مشدّدا على أنّ النواب اليوم لا يدخرون أيّ جهد وما أن يتمّ استكمال بناء هيكلة المجلس سيقع المرور فورا إلى العمل التشريعي لحماية أرواح الأمنيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

عشرين − ثمانية عشر =

إلى الأعلى